في الوقت الذي نشرت فيه السلطات في تشيلي قوات الجيش والشرطة في المدن التي تضررت من الزلزال لوقف أعمال النهب بادر السكان في مدينة كونسبثيون لأخذ حقوقهم بأيديهم وقاموا بانتزاع أكياس الدقيق من المخازن والمتاجر.
وبينما قام نحو عشرة آلاف شخص بدوريات في الشوارع إلا أنهم لم يتمكنوا من وقف أعمال النهب والسلب خاصة مع ندرة إمدادات الغذاء والمياه الصالحة للشرب في المدن الأكثر تضررا من الزلزال.
وبكت امرأة وهي تشاهد الرجال ينتزعون أكياس الدقيق ويركضون بها بعيدا وصرخت قائلة "أريد الطحين".
في الوقت نفسه أعلنت الحكومة ارتفاع عدد الضحايا إلى 711 قتيلا اثر الزلزال الذي وقع السبت وبلغت قوته 8.8 درجة مع ظهور مشاهد مروعة للدمار في بلدات منعزلة اجتاحتها أمواج مد تسبب فيها واحد من أقوى الزلازل خلال قرن.
ونظرا لوجود عدد كبير من المفقودين واستمرار انقطاع بعض المناطق في وسط البلاد الأكثر تضررا عن العالم الخارجي بسبب تضرر الطرق قالت رئيسة البلاد ميشيل باشيليت إن عدد القتلى سيرتفع بلا شك.
وفرض حظر للتجول ليلا في منطقة ماولي وبلدة كونسبثيون التي تضررت بشدة من الزلزال في حين سطا مئات على المتاجر بحثا عن المواد الغذائية وغيرها من البضائع. كما وقعت جرائم نهب في أجزاء من العاصمة سانتياغو.