#adsense

الكتائب: “الاجتماع الثلاثي” في سوريا تغييب تام للشرعية اللبنانية ومصادرة فاضحة للدولة

حجم الخط

اشار حزب الكتائب الى انه الحزب اخذ علما بإعلان رئيس الجمهورية تشكيل هيئة الحوار الوطني، وبعد مناقشة الظروف والملابسات التي رافقت ولادتها اكد الحزب ترحيبه بالحوار بين اللبنانيين بشكل عام اما بالنسبة لهيئة الحوار فسيقيم المكتب السياسي الموضوع شكلا ومضمونا على ان يعلن رئيس الحزب موقف الكتائب في اقرب وقت مناسب.

وتوقف الحزب بعد اجتماع مكتبه السياسي امام استمرار تمييع حسم موضوع اجراء الانتخابات البلدية مما يهدد اجراءها في مواعيدها. واكد اصراره على عدم تأجيلها لأي سبب كان. واعتبر ان كل محاولات التسويف والتأجيل والتعطيل تمس بالنظام الديمقراطي وحسن سير المؤسسات وانتظامها، وأي تلاعب بمواعيد الاستحقاقات الدستورية يشكل خطرا على البلاد، كما أكد دعمه لرئيس الجمهورية في اصراره على اجرائها في موعدها.

واستغرب المجتمعون "المشهد الذي عكسه الاجتماع الذي عقد في دمشق وجمع الرئيسين السوري والإيراني والسيد حسن نصرالله حيث نوقشت مواضيع تخص لبنان والمنطقة وسبل مواجهة التهديدات الإسرائيلية. وأخذ هذا اللقاء طابع قمة ثلاثية تمثل فيها لبنان برئيس حزب فيما غيبت عنه الشرعية اللبنانية بشكل تام، فشكلت هذه الخطوة مصادرة فاضحة للدولة اللبنانية صاحبة القرارات السيادية. وقد بدا وكأن هذا الاجتماع – القمة اسقط حتى البند السادس من البيان الوزاري الذي اعترضت الكتائب عليه في حينه. فعوض أن تكون مسؤولية الدفاع عن الوطن بالشعب والجيش والمقاومة، اختزل هذا البند وصار محصورا بالمقاومة وحدها بشخص امين عام "حزب الله" دون سواه".

وأسف المجتمعون للأخبار المغرضة والمعروفة المصدر والأهداف حول ما يشاع عن بيع البيت المركزي للحزب في ساحة الشهداء، فأكدوا ان هذا البيت سيبقى في موقعه شاهدا على التاريخ وملتقى لكل المخلصين للبنان ورمزا للصمود بوجه كل المحن.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل