انتقد الرئيس المصري حسني مبارك رفض حركة "حماس" التوقيع على وثيقة المصالحة الفلسطينية التي رعتها القاهرة، معتبراً أن هذا الأمر يصب في مصلحة إسرائيل.
واشار مبارك الى إن الفصائل الفلسطينية استمرت في التفاوض على ورقة المصالحة لمدة 8 أشهر، وتم التوافق بشأنها، وعندما حان وقت التوقيع عاد البعض منهم الى نبرة التعديل.
وحذر مبارك من أن استمرار الخلافات الفلسطينية وطلبات التعديل على ورقة المصالحة الوطنية قد يضيع الأرض الفلسطينية، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يضيعون بخلافاتهم حق الشعب الفلسطيني.