وتم تشغيل الملجأ لأول مرة عام 1959 واستخدمته فيالق المراقبة الملكية المكونة من متطوعين مدنيين كانوا موكلين بالإبلاغ عن هجوم نووي أو عن انتشار غبار ذري، فيما توقف استخدامه عام 1991 عقب انهيار الاتحاد السوفياتي.
وتبلغ مساحة القبو، الذي يقع على عمق 15 قدما تحت الأرض في منطقة زراعية على تلة مرتفعة وسط إنجلترا، 15 مترا مربعا ويحتوي على غرفتين وحمام وغرفة مراقبة.
