أمل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية التشيكي يان كوهوت من لبنان تطبيق القرارات الدولية، ملاحظا انه "في ظل ظروف طبيعية، يقع الامن والدفاع على عاتق الدولة اللبنانية ويعود لقوى الدولة المسلحة التي تخضع لحكومة مدنية اتمام هذه المسؤولية".
كوهوت، وفي حديث إلى صحيفة "النهار"، أشار الى الاهمية الكبيرة التي توليها بلاده للمنطقة والانعكاس المباشر للوضع والتطورات فيها على اوروبا، مذكّراً بأن "الشرق الاوسط يقع في الجوار الاوروبي، وامننا واستقرارنا وازدهارنا مترابط".
ولفت إلى أنه استمع الى نظرة الرئيس السوري بشار الاسد حيال عملية السلام، وقد كرر الاسد "ان الاساس بالنسبة الى سوريا تمثل في استئناف المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل بوساطة تركية وفقا لمرجعية "مؤتمر مدريد" وقراري مجلس الامن 242 و338 ومبادرة السلام العربية".
وفيما جدد المسؤول الاوروبي دعم الجهود الاميركية لاعادة اطلاق عملية السلام، لمح الى تعزيز دور اللجنة الرباعية الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط ومنح الافرقاء حوافز ممكنة، معتبرا ان نجاح مهمة المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل "امر حاسم". ولا تفوته الدعوة الى مواكبة "تحريك المسار الفلسطيني مع تقدم على المسارين اللبناني والسوري".
وكوهوت الذي كرر تأييد بلاده لحل ديبلوماسي في الملف النووي الايراني، قال ان حكومته "تراقب عن كثب المفاوضات الجارية في مجلس الامن حيال احتمال اتخاذ تدابير اضافية من شأنها اعادة ايران الى طاولة المفاوضات".