رأى رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية ان التمثيل في لجنة الحوار أتى منقوصاً، وأشار في هذا الصدد إلى ان "حزب البعث" تنطبق عليه المعايير التي حددها رئيس الجمهورية (كتلة من نائبين)، كما ينطبق على الرئيس عمر كرامي مبدأ العرف، الذي فرض تمثيل الرئيسين ميقاتي والسنيورة، كذلك كان يفترض تمثيل الطائفة العلوية والاقليات المسيحية.
وأكد فرنجية في حديث إلى "السفير" انه لم تكن هناك معايير واضحة ومتوازنة في توسيع التمثيل، وقال: "الرئيس سليمان عمل يلي براسه"، معتبراً ان طاولة الحوار السابقة التي ترأسها الرئيس نبيه بري عام 2006 كانت لاستعادة التوازن السياسي الذي اختل بعد انتخابات 2005، وبعد الاحداث التي تلت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وأشار إلى ان الظروف الآن تغيرت، وكل الاطراف ممثلة في حكومة وحدة وطنية، ويمكن للحكومة ان تبحث شأنا وطنيا كبيرا كموضوع سلاح المقاومة.
ولفت فرنجية إلى ان البعض "قد يلعب على وتر اننا نخاف من مواجهة سمير جعجع على طاولة الحوار، وهذا ليس صحيحا، ونحن لا نخاف مواجهته، فهو لديه موقف سياسي، ونحن لنا حيثية وموقف سياسي"، مؤكدأ انه لن نذهب الى الحوار لاجراء مصالحة معه.
وإلى ذلك، كشفت جهات سياسية لـ"السفير" ان الرئيس ميشال سليمان اراد تلافي الاحراج في تمثيل الكاثوليك بالنائب الحالي نقولا فتوش، او رئيس الكتلة الشعبية النائب السابق الياس سكاف، فحصر التمثيل الكاثوليكي بالوزير البيروتي ميشال فرعون، و"لكن التمثيل جاء منقوصا، اذ كان بمقدوره اختيار شخصية اخرى اكثر تمثيلا سياسيا وطائفيا لدى الكاثوليك" على حد تعبير أحد المعترضين الكاثوليك.