#adsense

قمة رئاسية بين ساركوزي وميدفيديف وروسيا تؤيد عقوبات ذكية ضد طهران

حجم الخط

أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أنه يأمل في أن تتمكن روسيا والولايات المتحدة من التوصل على وجه السرعة الى معاهدة تحل معاهدة خفض الاسلحة الاستراتيجية (ستارت1) التي انقضى أجلها.

وأوضح ميدفيديف في مؤتمر صحفي في باريس "لقد وصلنا من حيث الجوهر الى الجزء النهائي من المفاوضات وآمل أن تنتهي هذه المفاوضات في القريب العاجل."

وفي موسكو قالت وزارة الخارجية الروسية ان المفاوضين من الجانبين اوقفوا المحادثات بشأن المعاهدة الجديدة وسيستأنفونها الاسبوع القادم للانتهاء من الاتفاق.

وأضافت في بيان أن المفاوضين حققوا تقدماً ملموساً نحو الاتفاق على المسائل المتبقية" خلال جولة محادثات استمرت شهراً وانتهت يوم السبت في جنيف.
ويعمل المفاوضون الروس والامريكيون منذ شهور للتوصل الى معاهدة جديدة تحل محل معاهدة ستارت1 لعام 1991. وكان من المفترض ان يتوصلوا الى المعاهدة الجديدة قبل انقضاء أجل ستارت1 في الخامس من كانون الاول ويعبر المسؤولون الان عن املهم في توقيع الاتفاق قبل ايار.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الجانبين اتفقا على استئناف المفاوضات في التاسع من آذار بهدف الانتهاء من صياغة المعاهدة وتقديمها للتوقيع الى رئيسي روسيا والولايات المتحدة.
وأكد ميدفيديف أن بلاده ستبحث فرض عقوبات "ذكية" على ايران اذا فشلت الجهود الدبلوماسية في دفع ايرن الى الإذعان للمطالب الدولية فيما يخص برنامجها النووي. مضيفاً انه يأمل ان يمكن تفادي العقوبات وان اي عقوبات ينبغي الا تستهدف السكان المدنيين في ايران.
ومن جهته أوضح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للصحفيين عقب محادثات مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف أن مواقف فرنسا وروسيا "متقاربة للغاية" بخصوص فرض عقوبات على ايران.

وتسعى فرنسا سعياً حثيثاً لفرض عقوبات مشددة على ايران لمعاقبتها على برنامجها النووي الذي يعتقد كثير من الخبراء الغربيين انه يهدف لصنع قنبلة نووية.
وكانت روسيا التي لها معاملات تجارية كبيرة مع ايران أشارت الاسبوع الماضي إلى أنها لن تقبل فرض عقوبات "معوقة" على ايران.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل