#adsense

مصادر في “14 آذار”: ما جدوى الحوار بعدما حسم لقاء دمشق الاستراتيجية الدفاعية

حجم الخط

أكدت مصادر قيادية في قوى "14 آذار" لصحيفة "السياسة" الكويتية أن انعقاد طاولة الحوار لن يقدم ولن يؤخر بشيء، طالما أن "حزب الله" في الداخل وسوريا وإيران في الخارج قد وضعوا الاستراتيجية التي يعملون عليها منذ سنوات، وهي إبقاء لبنان ساحة لتصفية الحسابات مع إسرائيل، من دون الأخذ بالاعتبار المؤسسات الدستورية وفي مقدمها رئاسة الجمهورية بعد تغييب الرئيس ميشال سليمان عن قمة دمشق، التي جمعت الرئيسين السوري والإيراني في حضور الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله بديلاً عن الرئيس سليمان.

وقالت المصادر إن جولات الحوار السابقة عكست بوضوح أن "حزب الله" لا يريد التخلي عن سلاحه ولن يتنازل عنه تحت أي اعتبار، وبالتالي، فإن كل ما يُقال عن بحث في استراتيجيات دفاع تطرح من هنا أو هناك لن تجدي نفعاً، طالما أنه سبق لنصر الله وحزبه أن حسما استراتيجيتهما، ودون البحث في أي ستراتيجية أخرى، والآن وبعد إقامة التحالف الاستراتيجي بين "حزب الله" وحليفيه السوري والإيراني، على حساب المؤسسات الدستورية اللبنانية، فلم يعد هناك من مبرر لبحث الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار المزمع عقدها في الأيام المقبلة، والتي لن تكون في حال بقي "حزب الله" على موقفه، سوى مضيعة للوقت، ومحاولة من جانب هذا الأخير وحلفائه في الداخل والخارج لفرض واقع سياسي جديد على لبنان سيعيده مسرحاً للعبة إقليمية دولية جهنمية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل