#adsense

علوش: المطلوب استراتيجية تحمي لبنان وتمنع التفرد في قرار الحرب والسلم وتضع كل مقدرات الدولة تحت كنفها

حجم الخط

أشار القيادي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش ان قوى "14 آذار" ركزت في الاسبوعين الماضيين على ضرورة انعقاد مؤتمر الحوار في ظل تصاعد حدة التهديدات الاسرائيلية" لأنه لا يجب أن تبقى الدولة اللبنانية "مكتوفة الايدي"، في وقت تقرع طبول الحرب في المنطقة، من تل أبيب مروراً بطهران ودمشق حيث عقدت "قمة المواجهة"، وصولاً الى الضاحية الجنوبية لبيروت حيث رد الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله على التهديدات الاسرائيلية وفق معادلة "العين بالعين والسن بالسن"، ما جعل الكثير من الاوساط السياسية تسأل عمن يملك قرار الحرب والسلم، الدولة اللبنانية أم "حزب الله"، خصوصاً بعد أن رأى المراقبون أن الحزب شارك "نيابة عن الدولة اللبنانية" في قمة سورية إيرانية بحثت في كيفية مواجهة التهديدات الاسرائيلية.

وقال علوش: "إذاً، لم يعد صالحاً الحديث في أبعاد الدعوة وخلفياتها، وهناك ضرورة للتأكيد على مضمون طاولة الحوار، فكما هو معلوم فقد شهدت الجلسات السابقة لمؤتمر الحوار الوطني محاولات للقفز عن موضوع الاستراتيجية الدفاعية باعتبار أن لا خطر جدياً، وبالتالي البحث في مواضيع اجتماعية واقتصادية وغيرها، هي في الاساس من اختصاص السلطتين التنفيذية والتشريعية، فلم يتقدم البحث في موضوع الاستراتيجية الدفاعية الى أن وصلنا اليوم الى مرحلة أحوج ما نكون فيها الى استراتيجية تحمي لبنان، وتمنع التفرد في قرار الحرب والسلم، بحيث توضع "كل مقدرات الدولة تحت كنف الدولة".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل