#adsense

“القوات” ترد على كرامي: إذا لم يكن لاهثاً للمشاركة في طاولة الحوار لماذا يفتعل كل هذه الضوضاء؟ الا يخجل بالتبجح بالملفات المفبركة أيام السوريين؟

حجم الخط

صدر عن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" البيان الآتي:

جرياً على عادةٍ قديمة ما انفّك يتّبعها للهروب الى الأمام كلما سُدّت بوجهه منافذ وثقوب سياسات مصالحه الضيّقة، عمد الرئيس السابق عمر كرامي، وفي سياق اعتراضه على استبعاده عن طاولة الحوار، الى إطلاق حملةٍ شعواء طالت عدداً من الشخصيات السياسية والوطنية ومن ضمنها الدكتور سمير جعجع مُدعّياً أنه "ليس متحمسّاً للمشاركة في طاولة الحوار طالما عليها مجرم وقاتل هو سمير جعجع".

إن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" إذ يُذكرها صراخ عمر كرامي المستمر، بمثل الديك الذي يظّن ان الشمس لا تُشرق إلاّ لتسمع صياحه، تدعو كرامي لوقف هذه المهزلة التي لم تعد تنطلي على احدٍ من اللبنانيين. ويهمّها بالمناسبة ان تطرح جملة تساؤلات وتوضح للرأي العام اللبناني بعض الأمور على الشكل التالي:

اولاً: في الشكل:

_ إذا لم يكن عمر كرامي لاهثاً او "متحمساً" للمشاركة في طاولة حوار يشارك فيها الدكتور جعجع، فلمَ كل هذه الضوضاء التي افتعلها، ولمَ الإنسحاب الإعتراضي من قوى "8 آذار" في هذا التوقيت بالذات وليس قبله؟ .

_ هل كان عمر كرامي ليقول ما قاله لو ان إسمه اُدرج على لائحة المشاركين في طاولة الحوار؟

_ هل يعتبر عمر كرامي نفسه "امرأة قيصر"، فيما باقي السياسيين والزعماء اللبنانيين فاقدون للكرامة الوطنية بنظره، وذلك لمجرّد موافقتهم على مبدأ المشاركة في طاولة حوار تضّم، حسب رأيه، الدكتور سمير جعجع؟

_ ليست مشكلة عمر كرامي مع مسيحيي "14 آذار" ولا مع الدكتور جعجع بقدر ما هي مع حلفائه في "8 آذار" الذين استعملوه كغطاء سنّي هزيل لتمرير سياساتهم ومشاريعهم، قبل ان يتخلّوا عنه حالما استُنفذت مدةّ صلاحيته. وكلنا يعلم أن بعض الوجوه الجديدة المنتمية الى 8" آذار" لم يتم إلحاقها بطاولة الحوار إلاّ بناءً على إصرار الطرف الرئيسي في هذه القوى.

ثانياً: في المضمون:

_ افلا يخجل عمر كرامي من التبجّح بالأحكام القضائية والملفات المفبركة ايام الوصاية السورية وهو الذي عايش بحسرة إنتفاضة اللبنانيين على التركيبة القائمة حينها، وتدشينهم مسيرة استقلالهم الوطني بإسقاط آخر حكومات الوصاية المباشرة في 28 شباط 2005 والتي كان يرأسها هو بالتحديد، مُطبّقاً قول القائل: "بعض الرجال دخلوا باب التاريخ كما تدخل الحشرات جحورها". وبالمناسبة نحيل عمر كرامي وأمثاله الى مواقف حليفهم العماد ميشال عون لجهة اتهامه الأجهزة الأمنية بفبركة الملفات، واعتباره أن القضاء والأحكام القضائية الصادرة ايام الوصاية السورية ليست مصدر ثقة، ومنها بتاريخ 3 آذار 2003، و10 و13 و21 تشرين الثاني و19 كانون الأول 2004.

_ إن عمر كرامي هو آخر من يحّق له سوق هذه الأكاذيب والإتهامات بحق الدكتور جعجع، وهو الشاهد على المراحل الأخيرة من تطويق الرئيس رفيق الحريري قبل وقوع حادث الإغتيال، والتي تمثّلت في إحدى حلقاتها بإحراج الحريري ثم إخراجه قبل حلول عمر كرامي مكانه على رأس الحكومة.
وهل نسي عمر كرامي أنه كان يرأس السلطة التنفيذية في البلاد يوم وقعت جريمة إغتيال الرئيس الحريري، ثم ما رافقها وتلاها من معلومات مؤكدّة عن عبثٍ منظّم بمسرح هذه الجريمة دون ان يرّف لرئيس السلطة التنفيذية آنذاك اي جفن!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل