#adsense

كتلة نواب زحلة ردا على عون: نحيله الى نتائج الانتخابات وسياسات الاستئثار في زحلة تهاوت امام المد التغييري

حجم الخط

استغربت كتلة نواب زحلة ما صرح به النائب ميشال عون عن اقتراحه تعيين النائب السابق ايلي سكاف ممثلا للكاثوليك على طاولة الحوار الوطني وما تضمنه تصريحه من مغالطات في الوقائع في الشكل والمضمون.

واذ شكرت الكتلة غيرة عون على زحلة والطائفة الكاثوليكية، لفتته الى ان المقعد الكاثوليكي الذي قال عنه انه "لا يزال مشكوكا به اثر الطعن المقدم حوله"، فإن المجلس الدستوري رد الطعون الستة التي قدمتها الكتلة الشعبية ورأت خلاصة تقاريره ان لا مبررات للقبول بأي من الطعون المقدمة، مفندا بذلك بالادلة والوقائع والارقام التي نشرها للرأي العالمي اللبناني، فنحيله اليها.

اما قول عون بالحرف، ان سكاف "حيثية ووجودا يمثل اكبر تجمع كاثوليكي" فمن الواجب احالته فقط الى نتائج الانتخابات الاخيرة لطائفتين كريمتين في المدينة: من الطائفة الكاثوليكية نالت الكتلة الشعبية 49,28% من الاصوات بينما نالت كتلة نواب زحلة 49,08% وفي الطائفة المارونية التي ينتمي اليها عون نالت الكتلة الشعبية 43,77% فيما نالت كتلة نواب زحلة 55,41% من اصوات الناخبين، وعليه يترك للمواطن الزحلي واللبناني ان يقرر من هو اكثر تمثيلا وحضورا في المدينة.

واشارت الى ان التمثيل بالارقام والوقائع كان الى جانب كتلة نواب زحلة، مطالبة بتطبيق القاعدة بتعيين من يمثل اكبر تجمع كاثوليكي على طاولة الحوار فيكون لرئيس وكتلة زحلة المشاركة الاساسية فيها.

وتابعت الكتلة "يبدو ان عون ما زال مصرا على تكريس زعامة تقليدية حيث يطبق ممارسة العائلة الواحدة في تياره ويحاول تثبيب تكريس الاقطاع العائلي في زحلة لنقول له ان هذه السياسات بدأت تتهاوى امام المد التغييري الذي تقوده الوجوه الجديدة التي غيبت لحقبات طويلة في المدينة بفعل الوصاية.

وذكرت الكتلة عون بحديث النائب السابق جورج قصارجي عضو حزب الطاشناق ادلى به لحصيفة الانباء الكويتية ونشر في الصحف اللبناننية بتاريخ 11-7-2009 وفيه "ان خسارته جاءت على خلفية اعتبار الزحليين له محسوبا على عون، مشيرا الى ان "الانحراففات السياسية لعون كانت من الاسباب الرئيسة التي ادت الى خسارة الكتلة الشعبية" والى تصريح ثان لحليفه المنضوي في كتلته الياس سكاف مع الاعلامية ماغي فرح بالقول "زحلة الديمقراطية بزحلة الانتخاب الي صار تقريبا صفر لانه ما كان في حدا الا وضدنا حتى اقرب الناس النا…".

وختمت الكتلة "ان الكتلة التي اخذت على عاتقها ان لا تنزلق الى ردود الفعل وانصرفت الى متابعة الملفات السياسية والانمائية والمعيشية التي تخص المنطقة تربأ بالخصوم السياسيين ان يحترموا قرار وكرامة اهالي زحلة والبقاع الاوسط والا يمعنوا بتهميش خياراتهم الوطنية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل