#adsense

العجوز: انسحاب كرامي من 8 آذار خطوة جريئة ونسأله لماذا وقعت مرسوم تعيين جعجع وزيراً في حكومتك طالما أنه مجرم بنظرك؟

حجم الخط

رأت "حركة الناصريين الأحرار" بإعلان رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي إنسحابه من قوى "الثامن من آذار" خطوة جريئة ولو جاءت متأخرة.

جاء ذلك في تصريحٍ لرئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز الذي أكد بأن هذا القرار لا بد أن ينسحب على معظم الشخصيات السنية المنضوية تحت إطار هذا التجمع.

واعتبر العجوز بأن "حزب الله" يحاول إرضاء الرئيس عمر كرامي عبر تهجمه على "القوات اللبنانية" ورئيسها، مشيراً الى أن "حزب الله" هو الآمر والناهي الفعلي في تجمع قوى "الثامن من آذار"، ولقد استخدم واستغل بعض الشخصيات والقوى السنيّة لتنفيذ مخططه وأجندته المحلية وما زال حتى الآن يعمل بهذا الإسلوب للإيحاء بالتنوع الطائفي والمذهبي في تجمعه الذي يسمى معارض.

وأضاف: "لقد قرأنا جيداً رد "حزب الله" على "القوات اللبنانية" واستذكاره قضية اغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي. ونسأله: "لماذا لم يحرك ساكناً طوال السنوات الماضية حول هذه القضية؟ ولماذا يحاول الظهور بمظهر المستنكر والمقهور على اغتيال كرامي وهو الذي نساه وتناساه ولا يتذكره إلا فقط وعندما تدعو الحاجة للمتاجرة بدم هذا الشهيد الوطني العروبي الأصيل؟".

وتابع العجوز: "إن رسالة "حزب الله" الإسترضائية مكشوفة، وحسناً فعل بتذييلها على النحو التالي بأن بليتم بالمعاصي فاستتروا، فلعله يدرك معنى هذا القول ويعكسه على تصرفاته وتصريحاته التي إنكشفت لدى أهل السنّة ومن يعتقد بأنه حليف لـ"حزب الله"، فعليه أن يتأكد بأنه ألعوبة بين يديه، لا حول ولا قوة لديه ولا سلطة قرار، بل يشكل واجهة تضليلية للرأي العام، ولقد ثبت ذلك بالوجه الشرعي".

ورأى العجوز بأن من حق الرئيس عمر كرامي استنكار إقصائه عن جلسة الحوار الوطني، ومن حقه الطبيعي أن ينتفض لكرامته وذاته، "ولكن كان الأحرى به أن يكون أكثر وضوحاً ويضع النقاط على الحروف ويشير بأصابع الإتهام مباشرة لمن خذله ولم يحسب له أي حساب ليقوى بذلك موقفه،لا أن يحور بوصلة استنكاره لذلك ليقول بأنه لا يتشرف ولا يمكن ولا يريد أن يجلس مع مجرم على طاولة الحوار، وعنى بذلك رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع".

وسأل العجوز الرئيس عمر كرامي: "طالما أنك لا تريد ولا يمكن أن تجلس على طاولة واحدة مع المجرم سمير جعجع كما اتهمته، إذاً فلماذا وافقت وأصدرت ووقعت على مرسوم تعيينه وزيراً في حكومتك التي ترأستها، حكومة الطائف الثانية؟

وختم: "لقد صرح الدكتور سمير جعجع مراراً وتكراراً وفي عدة مناسبات بأنه بريء من تهمة اغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وأن هذا الملف برمته من فبركة النظام الأمني الإستخباراتي السابق الذي كان تحت سلطة وإمرة النظام السوري، فلماذا لا نصدقه ونحن نعلم بأن كل القادة الروحيين والسياسيين من أهل السنّة اغتالتهم الأيادي المتواطئة مع المخابرات السورية آنذاك، إن لم نقل بأنها هي من اغتالتهم بشكلٍ مباشر؟!"

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل