أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش أن تكون هيئة الحوار لا تهدف الى إعادة سلاح "حزب الله" الى إيران، بل دراسة سبل "الاستفادة من خبرات المقاومة القتالية لصد اي عدوان يمكن ان يحصل ضد لبنان، وذلك بضم السلاح الى الدولة وتحت امرتها".
وقال حبيش، في حديث الى إذاعة صوت "المدى"، ان "رئيس الجمهورية ميشال سليمان له رؤية ووجهة نظر خاصة بشأن شكل طاولة الحوار والاعضاء المشاركين فيها". وأشار الى ان الأمانة العامة لقوى 14 آذار تطرقت مع رئيس الجمهورية الى بعض الاسئلة والاستفسارات منها ما يخص "القوات اللبنانية" وحزب "الكتائب" بموضوع تمثيل مدينة "زحلة" على هذه الطاولة".
أضاف: "طرح موضوع تمثيل زحلة من قبل ممثل "القوات اللبنانية" وكان جواب الرئيس سليمان انه بالتأكيد لن تكون هناك تشكيلة ترضي كل الفرقاء بالنهاية، وإذا حاول ارضاء الجميع فعليه الاتيان بـ128 نائباً الى الطاولة اضافة الى 30 وزيراً والرؤساء الحاليين والسابقين".
ولفت الى ان "الرئيس سليمان اكد انه عمل على إرضاء اكبر قدر ممكن من الممثلين السياسيين على الساحة اللبنانية".
وأشار حبيش الى ان "النقطة الثابتة التي بحثت مع الرئيس سليمان هي ضرورة حضور الجامعة العربية اجتماعات الطاولة، خصوصاً ان الورقة التي وقعت في مؤتمر "فينيسيا" قبل اتفاق الدوحة كان هناك إصرار على مشاركة الجامعة العربية إن كان في مؤتمر "الدوحة" او في مؤتمر الحوار الوطني فيما بعد وعلى البند المتعلق بالاستراتيجية الدفاعية".
وأكد حبيش ان "لبنان هو المعني الاول بالدفاع عن نفسه من خلال كل مكونات الشعب اللبناني وعلى رأسها المؤسسات في لبنان، ولكن الجامعة العربية معنية ايضاً بحماية لبنان في حال حصول اي اعتداء عليه، خصوصاً انها لعبت دوراً كبيراً على صعيد الهيئة وبمساعدة اللبنانيين على الاتفاق بعد الاحداث المشؤومة في 7 ايار".
وإذ أسف حبيش للكلام الذي يتداول حالياً حول موضوع السلاح بأن هذا الأمر مبتوت سلفاً، قال: "لو كان الامر مبتوت سلفاً لما كنا رأينا اعتراضات على نص البيان الوزاري".
وشدد على ان "اي موضوع يطرح غير موضوع الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار يكون بمثابة تحييد للموضوع الاساسي وهو الاستراتيجية الدفاعية".
وختم بالقول: "ما نريده ليس اعادة هذا السلاح الى ايران وإنما الاستفادة من خبرات المقاومة القتالية لصد اي عدوان يمكن ان يحصل ضد لبنان، وذلك بضم هذا السلاح الى الدولة وتحت امرتها وهو امر لا اعتقد ان احداً ما يزايد علينا به".
