شدد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط على أن «حماس» لن تحسم أمرها قريباً في ملف المصالحة الفلسطينية، معتبراً أن طهران تتحرك إلى جانب الفلسطينيين لاستخدامهم من أجل مصالحها، ويجب ألا تُرهن المصالح الفلسطينية على محراب مواجهة إيرانية – غربية.
أبو الغيط، وفي حديث إلى صحيفة "الحياة"، عشية الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية، قال: "إن لا فتور مع دمشق، ومتفائلون بتقارب وتنسيق مشترك"، مشيراً إلى أن سوريا هي ميزان المشرق، ونسعى إلى الحفاظ على أمنها القومي.
وإذ تحدث عن اتصالات رفيعة المستوى مع دمشق، حذر من العواقب الإقليمية لأي مواجهة شاملة مع إسرائيل. ووصف الرئيس باراك أوباما بأنه مكبّل.
ووافق على القول بأن المنطقة باتت رهينة لدى إيران، لكنه شدد على أن مصر هي رأس الحربة في الدفاع عن المصالح العربية، مبدياً تفاؤله بمزيد من الخطوات في جمع الشمل خلال قمة ليبيا، استناداً إلى المبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتحقيق المصالحات العربية.