اعلن مجلس كنائس الشرق الاوسط في بيان الخميس "ان المجلس يتابع بقلق وألم الأحداث المؤسفة والأليمة التي شهدتها مدينة الموصل. والتي ورد عنها في بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإغاثة ان ما مجموعة 720 عائلة مسيحية أوأكثر من 4300 شخص غادروا الموصل في إتجاه مناطق الحمدانية وتلكيف المجاورة". وأضاف البيان: "ان رحيل هذه العائلات أعقب تضاعف الهجمات التي ترتكبها مجموعات مسلحة خلفت وراءها أكثر من 12 قتيلا".
وتابع البيان "ان تكرار الأحداث الأليمة التي تعصف بمسيحيين الموصل والتي سبقها تعديات على المسيحيين ودور العبادة بالعراق بدءا من عام 2004 وحتى الآن، ليبعث في النفس القلق على مسيحيي العراق وان هناك مخطط لتفريغه من المسيحيين الذين هم مكون أساسي من مكونات النسيج الوطني العراقي، ساهموا في بناء حضارته ويساهمون بإخلاص في نمو بلدهم متطلعين لوحدة وطنية من أخاء وتسامح ديني ومساواة في الحقوق والواجبات".
وناشد المجلس الحكومة العراقية إقرار العدل إزاء ما يتعرض له المسيحيون في الموصل باعتباره محنة إنسانية وإنزال أشد العقاب على المتسببين في ذلك والحفاظ على العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد. وأشار المجلس بانه سوف يتابع من لبنان وسائر البلدان هذه الأحداث "لحشد التضامن مع اخوتنا في العراق".