الجمعة الثالثة من الصوم الكبير
الرسالة: روم 3: 1-7
1 إذًا فما فضلُ اليهوديّ؟ أو ما نفعُ الختانة؟
2 إنّه جزيلٌ، على كلِّ حال! إنّ أوّلَ فضلٍ لهم هو أنّهم ٱئتمنوا على كلامِ الله.
3 فماذا إنْ كانَ بعضهم لم يؤمنوا؟ هل يُبطلُ عدمُ إيمانهم أمانةَ الله؟
4 حاشا! بل صدقَ الله وكذبَ كلُّ إنسان، كما هو مكتوب: "لكي تُبرّرَ في كلامك، وتغلبَ في قضائك".
5 وإنْ كانَ إثمنا يُثبتُ برَّ الله، فماذا نقول؟ أيكونُ الله ظالمًا حينَ يُنزلُ غضبهُ علينا؟ كبشرٍ أقولُ هٰذا!
6 حاشا! وإلاّ فكيفَ يدينُ الله العالم؟
7 فإنْ كانَ بكذبي قد ٱزدادَ صِدقُ الله، لمجدهِ، فلماذا أُدانُ أنا بعدُ كإنسانٍ خاطئ؟
الإنجيل
لو 12: 16-21
مثل الغنيّ الجاهل
16 وقالَ لهم هٰذا المثل: "رجلٌ غنيٌّ أغلَّتْ له أرضهُ.
17 فراحَ يفكِّرُ في نفسه قائلاً: ماذا أفعل، وليس لديَّ ما أخزُنُ فيه غلاّتي؟
18 ثم قال: سأفعل هٰذا: أهدمُ أهرائي، وأبني أكبرَ منها، وأخزُنُ فيها كلّ حنطتي وخيراتي،
19 وأقولُ لِنفسي: يا نفسي، لكِ خيراتٌ كثيرةٌ مُدّخرةٌ لِسنينَ كثيرة، فٱستريحي، وكُلي، وٱشربي، وتنعّمي!
20 فقال له الله: يا جاهل، في هٰذه اللّلية تُطلبُ منكَ نفسُكَ. وما أعددتَهُ لمن يكون؟
21 هٰكذا هيَ حالُ مَن يدَّخِر لنفسِهِ، ولا يغتني لله".
شرح آيات الإنجيل
19-20 ﮔ يع 4/13-15؛ سي 11/19؛ 1 قور 15/32.
22 ﮔ متّى 6/19-21؛ رؤ 3/17-18.
تهمل مخطوطات هٰذه الآية، وتضيف مخطوطات: "قال يسوع هٰذا وصاح: من له سامعتان فليسمع" (لو 8/8).
ولا يغتني لله: أي لا ينفق غناه في سبيل الله، فيدّخر له كنزًا في السّماء، لا غلاّت في الاهراء.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ