ولفت الانتماء بعد اجتماع برئاسة احمد الاسعد إلى أنه بعد إحياء مسرحية الحوار المقبلة، وكأن اللبنانيون سينجزون ويحققون تطلعاتهم واهدافهم بمستقبل مستقر ومزدهر ينعش آمالهم واحلامهم، بمستقبل خال من السلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية، مستقبل خال من الفقر والبطالة، وخال من انعدام أبسط مقومات العيش الكريم من ماء وكهرباء واستشفاء، خال من مشاكل التعليم والطبابة، وخال من الفساد والمحسوبيات والمحاصصة.
ورأى أن الحوار بدون آليات ضغط بين قوى غير متكافئة لا يمكن أن يصل إلى أية نتائج مرجوة، والمطلوب هو مواجهة سياسية بإمتياز ودون مواربة، وبالتالي وضع خطة مبرمجة لها آلياتها الحضارية للضغط على "حزب الله" من أجل التخلي عن سلاحه المرتبط بالمشروع الإقليمي وتبني مشروع الدولة اللبنانية.
