بعد الاستياء الذي أثاره اختيار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للبروفسور فايز الحاج شاهين لتمثيل مدينة زحلة على طاولة الحوار في أوساط كتلة نواب زحلة التي شددت على أهمية وجود ممثل سياسي للمدينة في مناقشة موضوع حساس ودقيق كالاستراتيجية الدفاعية عن لبنان، جاء اجتماع كتلة نواب زحلة الى الرئيس سليمان في قصر بعبدا في محاولة لشرح وجهة نظرها من التمثيل والاستيضاح عن المعيار المعتمد في اختيار ممثل زحلة والمطالبة بإشراك نواب المدينة في القرارت الوطنية.
وأبلغت أوساط الكتلة "المركزية" أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان شدد أمام النواب على أن زحلة حاضرة في خياراته ووجدانه وهو يكن كل احترام للكتلة أفرادا وجماعة وطلب إليها رسميا تقديم ورقة عمل تتضمن رؤيتها للاستراتيجية الدفاعية وعرضها عليه وأكد أنه سيكون مسؤولا عن إيصال وجهة نظرها الى طاولة الحوار.
وأشارت الأوساط الى أن كتلة نواب زحلة خط واحد في سبيل تفعيل عمل طاولة الحوار نظرا لكونها الجهة الأساسية التي تبحث في الاستراتيجية الدفاعية وموضوع السلاح وقرار السلم والحرب والذي تأمل الكتلة أن يكون في كنف الدولة.
وإذ لفتت الى أن الحل الذي توصلت إليه الكتلة مع رئيس الجمهورية يسمح لها بإيصال صوتها ولو بطريقة غير مباشرة الى طاولة الحوار وبالتواصل مع الموجودين من خلال رئيس الجمهورية من جهة وحلفائها من جهة أخرى، أكدت أن "الكتلة سيكون لها موقف من قرارات طاولة الحوار إذا كانت تصب في مصلحة الوطن".
واستبعدت الأوساط أن يرافق أحد نواب زحلة رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى جلسات طاولة الحوار لأن حوار بعبدا لا يضم صفا ثانيا كما جرت العادة في جلسات الحوار في مجلس النواب.