اشاد الرئيسان الروسي ديمتري مدفيديف والاوكراني فيكتور يانوكوفيتش "بعودة" العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، واكدا انها ستسمح بتسوية سريعة للملفات الشائكة مثل الغاز والاسطول الروسي في البحر الاسود.
وقد لقي يانوكوفيتش الذي يقوم باول زيارة له الى روسيا كرئيس للدولة الاوكرانية، استقبالا حارا في الكرملين من جانب مدفيديف الذي كان خصما لسلفه الموالي للغرب فيكتور يوتشنكو.
وصرح مدفيديف في مؤتمر صحافي مشترك في ختام المحادثات بين الرئيسين ان "علاقاتنا في السنوات الاخيرة لم تشهد توقف التطور فحسب، لكنها تدهورت ايضا. والامر لا يتعلق بتحسينها وانما باعادة احيائها واعادة تنشيطها".
وايد يانوكوفينش الذي يعتبر قريبا من روسيا، هذا الكلام واضاف "بعد هذه الفترة التي امتدت لخمسة اعوام، يمكننا الان فتح صفحة جديدة في علاقاتنا".
وكانت ولاية رئاسة سلفه تميزت بازمات متكررة بين الجارين حول الغاز وتوسيع الحلف الاطلسي الى اوروبا الشرقية والسياسة الاوكرانية اثناء الحرب الروسية الجورجية في اب 2008، وكذلك بخلافات ضمنية حول الديانة وتفسير التاريخ المشترك في ظل الاتحاد السوفياتي وغيرهما من المسائل.
ولا يزال عدد كبير من الازمات مطروحا على طاولة البحث بدءا بمسألة الغاز. وكان يانوكوفيتش تعهد اثناء حملته الانتخابية، اعادة التفاوض حول اتفاقات الغاز مع روسيا بسبب تعرفات "غير عادلة".