وأشارت الصحيفة الى أن إسرائيل اتخذت في الاسابيع القليلة الماضية خطوات لتهدئة التوتر مع سوريا ومنع وقوع سوء فهم من شأنه أن يؤدي الى تصعيد على الحدود الإسرائيلية –السورية.
واشارت الى ان "الجيش الاسرائيلي لم يحشد قوات نظامية كبيرة ولم يجند الإحتياط حتى لا يسيئ السوريون فهم الأمر ويفسروه على أنه هجوماً على بلادهم".
وأوضحت ان إسرائيل نقلت رسائل عدة الى سوريا عبر قنوات معلنة وأخرى سرية، أكّدت من خلالها عدم وجود أي نية لدى اسرائيل لشن عمل عدواني ضدها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن الرغبة في تجنب تصاعد التوتر كان واحداً من الاعتبارات التي أدت إلى إلغاء جزء من هذه المناورة. ولفتت إلى ان الجيش الاسرائيلي سيجري مناورات عسكرية في المستقبل إذا كان ذلك مناسباً.
