#adsense

أنطوانيت شاهين في المؤتمر العالمي الرابع ضد الإعدام: إنتصار دائم للإنسان وحقه في الحياة

حجم الخط

تتابع الناشطة عالمياً في مجال حقوق الإنسان أنطوانيت شاهين تحركاتها في لبنان وفي مؤتمرات عالمية تستضيفها دول مختلفة دفاعا عن حقوق الإنسان. فبعد أن ظُلمت وتعذبت وحكمت بالإعدام وأمضت خمسة أعوام في السجن، كانت البراءة… ومنذ ذلك الحين، أصبح لأنطوانيت قضية إضافية: حقوق الإنسان و الشهادة لها في لبنان والخارج، وأصبحت هي صوتاً للكثير من المظلومين والمعذبين…

وبين 24 و26 من شباط الماضي، شاركت شاهين في المؤتمر العالمي الرابع ضد عقوبة الإعدام الذي عقد في جنيف، والذي ينظمه الإئتلاف العالمي ضد عقوبة الإعدام ويضم أكثر من 100 جمعية عالمية.

وعقدت خلال المؤتمر طاولات مستديرة على مدى يومين، وفي الجلسة الختامية كانت كلمات لمسؤولين عن جمعيات عالمية ناشطة ضد عقوبة الإعدام، حيث تحدثت أنطوانيت شاهين عن تجربتها وما تعرضت له من تعذيب نفسي وجسدي. وقوبلت كلمتها بتأثر كبير، إذ عندما أنهت شهادتها بأن نضالها مستمر دفاعاً عن الحياة، ردد الحاضرون معها: "نعم للحياة نعم للحياة نعم للحياة" وصفقوا لها طويلاً.
واستشهد وزير العدل الفرنسي الأسبق روبير بادنتير في كلمته مرتين بعبارات من شهادة شاهين.

حضر الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر لفيف من الوجوه الحاكمة العالمية من بينها خوسيه لويس سباتيرو رئيس وزراء إسبانيا والرئيس الحالي للمجموعة الأوروبية، ورئيس جمهورية بنين توما يايي بوني، وأمين عام الفرنكوفونية الرئيس عبدو ضيوف، وروبير بادنتير وزير عدل فرنسا الأسبق، واضع قانون إلغاء عقوبة الإعدام في فرنسا، إضافة إلى عدد من وزراء الخارجية أو نوابهم من دول عدة من بينها اللوكسمبورغ والنروج وإيطاليا وبلجيكا.

وعلى هامش المؤتمر كانت لشاهين لقاءات مع مسؤولين عن جمعيات عالمية تسعى لإلغاء عقوبة الإعدام من بينها جمعية "سان إيجيدو" الإيطالية.

وبعد المؤتمر، لبت شاهين دعوة بلدة "كادنيه" الفرنسية حيث منحها عمدة البلدة فيرنان بيريز، وبحضور عدد من ابناء البلدة وأعضاء من مجموعة منظمة العفو الدولية، لقب "مواطنة شرف".

وسبق لشاهين أن حصلت في زيارتها الأولى لـ"كادنيه" بعد خروجها من السجن على ميدالية البلدة.

وبعد هذا التكريم، احتفت منظمة "العفو الدولية" فرع باريس بحضورها، وكان لقاء مع عدد من المسؤولين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل