أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري الى ان انعقاد طاولة الحوار امر إيجابي ، لافتاً الى ان الحوار "ظاهرة ديموقراطية وينقل النقاش المتشنّج من أماكن مختلفة إلى مكان أكثر رقياً حيث تتفاعل الآراء بين مختلف الأطياف السياسية، بغض النظر عن مدى صعوبة الحوار ووجهات النظر المتباينة في ما يتعلق بالاستراتيجية الدفاعية".
وعن إضافة بنود أخرى إلى جدول أعمال طاولة الحوار إلى جانب الاسترايتجية الدفاعية قال حوري في حديث الى اذاعة "صوت الشعب" جدول الأعمال كان وضع منذ بداية الحوار الأول في آذار العام 2006، وتم التفاهم على كثير من بنود جدول الأعمال في ذلك الوقت منها ما هو متعلق بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، منها ما هو متعلق بالمحكمة الدولية، منها ما هو متعلق بكثير من الأمور تم الاتفاق عليها، وبقي بند واحد وحيد هو الاستراتيجية الدفاعية".
وبرغم ذلك فإنّ فخامة الرئيس وفي لقاءاته الأخيرة مع أكثر من جهة سياسية أوضح نقطة هامة: نقاش الاستراتيجية الدفاعية ربما يفرع على مواضيع أخرى جزئية ولكن متعلقة بالاستراتيجية الدفاعية.
وعن إصرار بعض أطراف قوى "14 آذار" على المطالبة بحضور مندوب من جامعة الدول العربية اجتماعات طاولة الحوار، قال حوري: "هناك نصاً واضحاً لرعاية جامعة الدول العربية للحوار اللبناني". ورفض "وصف هذه الرعاية بالوصايا لأن لبنان جزء من الجامعة التي لم تكن غائبة يوماً عن قضايا العرب وقضايا لبنان".
وأوضح ان لدى تيار المستقبل ملاحظات بشأن "مبدأ النسبية واللوائح المغلقة"، مشيراً الى ان "هاتين النقتطين سيبحثان بشكل مستفيض في جلسات مناقشة قانون الانتخابات البلدية والاختيارية".