أبدت كتلة نواب زحلة ارتياحها الى الخلاصة التي تم التوصل اليها مع رئيس الجمهورية حول الاجحاف الذي لحق بالكتلة بما يرتبط بقضية التمثيل على طاولة الحوار، مؤكدة حرصها على العمل لتفعيل ورفد هذه الطاولة الوطنية والتواصل المباشر والمستمر مع رئيس الجمهورية ووفق الالية التي توافقوا عليها مع فخامته عليها.
الكتلة وإثر اجتماعها الاسبوعي الدوري في مكتب رئيسها النائب طوني ابو خاطر، وحضور النواب ايلي ماروني، عاصم عراجي، جوزف معلوف، شانت جنجنيان وعقاب صقر، أثنت على اختيار البروفسور فايز الحاج شاهين ممثلاً للمجتمع المدني اللبناني.
واذ أبدت اسفها للاسفاف الذي بلغه الخطاب السياسي في مواجهة وتخوين مكونات اساسية في قوى الرابع عشر من اذار والتي بلغت الحضيض خلال استهداف "القوات اللبنانية" في سياق حملة مبرمجة غرضها تشويه الرابع عشر من اذار ومشروعها الوحدوي الهادف الى العبور الى الدولة، حذرت بعض حاملي الذهنية الميليشياوية في المقاربة السياسية من ان النفخ بنار التحريض السياسي والشحن الطائفي ينتهي باحراق الايدي المؤججة لنار الفتنة تحت شعارات وحدوية فارغة من مضمونها.
وأضافت "انطلاقا من حرصنا على السلام في المنطقة الذي يعنينا في لبنان قبل غيرنا نسجل ادانتنا الشديدة لانتهاك القوات الاسرائيلية للمقداسات الاسرائيلية والمسيحية في فلسطين المحتلة، واخر فصولها الهجمة التي تجلت في اقتحام جيش العدو الاسرائيلي لباحة المسجد الاقصى في خطوة تشكل انتهاكا سافرا للمقدسات وتقويضا مسبقا لمهمة ميتشل المرتقبة في المنطقة.
وتابعت "نلفت عناية المسؤولين الى الخطورة الكبيرة المترتبة على هيبة الدولة وحضورها من خلال الاقرار بالعجز عن مكافحة التهريب والاحتكار الامر الذي انعكس كارثة على المواطن بفعل رفع الدعم عن مادة المازوت في غياب الية فعّالة تتلائم مع متطلبات المواطن وتلبي حاجاته كما نحذر وزير الموارد المائية والكهربائية جبران باسيل من مغبة التمادي في تجاهل مطالبنا المتكررة للعمل على حلّ ازمة المياه المزمنة في زحلة وقضائها الامر الذي يلزمنا اطلاق انذار اخير وقد اعذر من انذر".