اكد عضو كتلة نواب زحلة ايلي ماروني "ان زحلة هي في قلب راعي الحوار الرئيس ميشال سليمان، كما هي بضمير رئيس الحكومة سعد الحريري وهي جزء لا يتجزأ من مطالب الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع السيادية، وايضا هي خبزنا اليومي كنواب وفعاليات حزبية، ونعتبر انه اضيف الى صفوفها كفاءة زحلية كاثوليكية قانونية هو البروفيسور فايز الحاج".
واشار النائب ماروني الى "انه عقد اجتماع مطول مع رئيس الجمهورية الجمعة وامتد لاكثر من ساعة حيث اتفقنا على ما يلي: اولا: لن يكون هنالك اي قرار يتعلق بزحلة والبقاع الاوسط بعد اليوم الا بعد استشارة نواب زحلة الذين يشكلون المرجع السياسي الوحيد في زحلة . ثانيا: اتفقنا مع فخامة رئيس الجمهورية على وضع رؤيتنا للاستراتيجية الدفاعية وهو مستعد شخصيا للتحاور معنا في هذه النقطة وسيطرحها ايضا على طاولة الحوار باسم نواب زحلة . كلام النائب ماروني جاء خلال لقاء عقد بينه وبين الوزير سليم وردة الذي قام بزيارة الى اقليم زحلة الكتائبي يرافقة مسؤول زحلة والبقاع الاوسط في القوات اللبنانية المهندس جوزف قسيس. كما شارك في الاجتماع اعضاء الهيئة التنفيذية لاقاليم زحلة الكتائبية، وانضم اليه في ما بعد اعضاء كتلة نواب زحلة الدكتور طوني ابو خاطر، عاصم عراجي، جوزف صعب المعلوف، شانت جنجنيان وعقاب صقر حيث تعمد المجتمعون الظهور في صورة جامعة لنفي الشائعات عن وجود خلافات وتشققات في صفوف كتلة نواب زحلة و14 اذار في البقاع.
واكد النائب ماروني "ان هذا اللقاء هو للتأكيد على عكس ما يشاع في المدينة ويكتب في وسائل الاعلام، وبالتالي 14 اذار في زحلة هي في حالة سليمة جدا"ً، متوجها للذين يبكون على الاطلال بالقول :" كفاكم بكاء على ملك لم تحافظوا عليه، واحترموا ارادة الشعب والكف عن التضليل لان لا احد يسرق الكراسي وانما الشعب هو الذي اعطى الثقة والكراسي لذلك عليكم العمل لبناء زحلة وجوارها بدلاً من القدح والذم والقاء التهم التي تزيدنا صلابة وتصميما".
واعلن ماروني انطلاق ورشة خوض معركة البلديات والمخاتير في كل قضاء زحلة لقوى الرابع عشر من أذار، قائلاً "الانتخابات البلدية التي اصبحت حقيقة وعلى الابواب، نريدها باباً لانماء شامل دون محسوبية ودون انتقاص من حقوق احد، نريد البلدية برئيسها واعضائها في زحلة وفي كل قرية ان تكون لجميع المواطنين وليس للبعض، مؤكداً ان قوى الرابع عشر من اذار في زحلة وقضائها ستشارك في كل قرية وبلدة ومدينة اقتراعا وترشيحا، مشيراً الى انهم قادرون على قيادة سفينة الانماء في هذه المناطق بالاضافة الى الاهتمام الكلي بكل حي من احياء زحلة وكل عائلة من عائلات زحلة، لانه نواب زحلة لم يصلوا بناء لأرث سياسي او اقطاعي او بقرار من سلطات الاحتلال في الماضي".
وعن التعينات الادارية قال ماروني "نحن نعمل على متابعة قضية التعيينات الادارية مع حرصنا على دور زحلة والبقاع ونعطي هذا الموضوع اهتماما بالغا انطلاقا من واقع ان الزحليين عند توليهم المهمات نجحوا ونريد ان تكون الادارة غنية بالزحليين".