توجه رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الى أفغانستان السبت لتفقد معقل لطالبان تم الاستيلاء عليه في الاونة الاخيرة فيما يتزايد الجدل في بريطانيا بشأن ما اذا كان قد حرم القوات البريطانية من التمويل الذي تحتاج اليه.
وقال براون للجنود البريطانيين في لشكركاه عاصمة اقليم هلمند ان حكومته ستبذل "كل ما في وسعها لدعمكم بالمعدات اللازمة والموارد التي تحتاجون اليها."
وزار براون القوات البريطانية في قاعدتين متقدمتين في منطقة ناد علي في جنوب افغانستان ليشكرهم على دورهم في هجوم كبير استمر ثلاثة اسابيع ضد متمردي طالبان.
واتهم المحافظون الذين يتقدمون في استطلاعات الرأي براون بأنه هرع لزيارة القوات لتشتيت الانتباه عن الشهادة التي ادلى بها امام لجنة التحقيق في حرب العراق.
ونفى براون ذلك قائلا انه خطط للزيارة — وهي في حكم المؤكد الاخيرة قبل الانتخابات — منذ بعض الوقت.
وقال للصحفيين لدى وصوله الى كامب باستيون وهو قاعدة عسكرية في اقليم هلمند الجنوبي "من المهم حقا الحضور في هذه المرحلة للوقوف على التقدم الذي تحقق في هذه العملية الاولى في مرحلة جديدة من العمل في افغانستان."