رأى رئيس كتلة "نوّاب زحلة" النائب طوني أبو خاطر أنّ "البقاع كلّه استبعد من الحوار وليس فقط منطقة زحلة، فالبقاع الذي يشكّل 43 في المئة من مساحة لبنان، يمثّله شخص غير سياسي على طاولة حوار هدفها البحث في أمور سياسيّة". وسأل: "كيف يمكن تفسير هذا الأمر، وأليس هناك إجحاف؟"، وأضاف: "عندما نرى في المناطق الأخرى مدينة يمثّلها طرفان حليفان في السياسة بينما منطقة البقاع يمثّلها شخص تكنوقراط فهذا مدعاة للإستهجان".
أبو خاطر، وفي حديث إلى صحيفة "صدى البلد"، قال ردًا على سؤال: "كل من سيتواجد على طاولة الحوار هو خير من يمثّل رأي الشعب اللبناني، وهناك فئة نحن على توافق معها في ما يتعلّق بالأفكار والأهداف".
وأضاف: "أنا مع طاولة الحوار ومسرور جداً أنّه سيتم البدء في العمل عليها، لأنّ كل الأمور التي تنطلق من الحوار لا بد وأن تؤدي إلى نتيجة جيّدة تصب في الخانة الايجابيّة للبلد، فنحن لا نقاطع طاولة الحوار لكننا نتحفّظ على التمثيل وعلى طريقة تشكيلها والمضمون إلى حدّ ما".
وعن المواضيع التي يجب طرحُها على طاولة الحوار، رأى أبو خاطر أنّ "أهدافها هي معالجة قضايا وطنيّة ومصيريّة هامة جداً كان من الممكن بحثها من خلال المؤسّسات الدستوريّة إن كان في مجلس النواب أو في مجلس الوزراء، ولكن لكسب الوقت والمحافظة على سير عمل الحكومة وتنفيذ ما وعدت به في البيان الوزاري، ارتأوا أن تُبحث هذه المواضيع على طاولة الحوار، وبذلك يتمّ الفصل بين الأمور الحياتيّة للمواطن عن القضايا الكبرى".
وعن الانتخابات البلديّة وقول الوزير السابق الياس سكاف إنّه سيعود إلى زحلة من خلالها، اعتبر أبو خاطر أنّه "يجب عدم خلط الامور ببعضها، وأنّ لكل استحقاق حيثيّاته"، مضيفاُ: "النيابة هي تمثيل الناس في البرلمان من خلال التشريع ومراقبة عمل الحكومة ومحاسبتها، أما هدف البلديّة فيختلف تماماً ولا يجب أن يكون لها طابع سياسي بإمتياز، بل طابع خدماتي إنمائي للمنطقة التي تمثّلها". وشدّد على أنّه "لا يمكن لأحد أن يقول بأنّه سيعيد إثبات وجوده من خلال انتخابات البلديات فإثبات الوجود كان في السابق في معركة لم تُكسب".