#adsense

الزغبي: الاستقرار بدأ يعم حكومياً وأمنياً وهناك اهداف تعتبر سيادية يجب تحقيقها

حجم الخط

أكد عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي أن "ثورة الارز و "14 آذار" حققتا، في المنحى الشكلي، بعض أهدافهما في السيادة عبر خروج السوري من ارضنا، إضافة الى البدء بعلاقات جديدة مع سوريا، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإنتخاب رئيس توافقي، ولكن تبقى اهداف اخرى يجب تحقيقها وتعتبر سيادية ايضاً".

ولفت في حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، الى ان السنتين الاوليين من عهد الرئيس ميشال سليمان لم تفسحا له في المجال للقيام بعمله بشكل كامل، ولكن تشكيل حكومة وحدة وطنية وما تلاها من طلب إعادة انعقاد طاولة الحوار، وتأكيد إجراء الانتخابات البلدية في موعدها الطبيعي كلها عوامل تشير الى ان الاستقرار بدأ يعّم على مستوى الحكومة وعلى مستوى الوضع الامني.

وأشاد بالتنسيق كامل وعميق بين الرئيس سعد الحريري والرئيس ميشال سليمان في الشؤون السياسية الداخلية ومعالجة الملفات العالقة، إضافة الى الجولات الخارجية التي يقومان بها، إذ نجد الرئيس سليمان في السعودية والرئيس الحريري في الكويت.

وقال: "ان المناخ العربي التوافقي السائد حالياً في المنطقة، وبالاخص بين السعودية وسوريا، يجعل من لبنان بدل ان يكون دافعا للثمن قابضا له".

ووصف طاولة الحوار التي ستعقد الثلثاء المقبل بأنها "مؤشر آخر على قدرة لبنان على الخروج من شبكة التجاذب العربي، خصوصاً اننا رأينا رفضا لمشاركة جامعة الدول العربية، وأتى هذا الرفض من حلفاء سوريا". وذكر بأن مؤتمر "الفينسيا" خرج ببيان يؤكد مشاركة جامعة الدول العربية في جلسات طاولة الحوار.

ورأى ان "السلاح الفلسطيني خارج المخيمات هو سلاح توطين بالمعنى الحقيقي". وسأل: "كيف سيكون هذا السلاح سلاحاً حليفاً لسلاح "حزب الله" و"حزب الله" يقول انه يحارب التوطين".

أضاف: "قوة "حزب الله" مهما تفاعلت واصبحت على جاهزية عسكرية كاملة تبقى نقطة ضعف للبنان ما لم تندمج مع قوة الشرعية اللبنانية وسلاح الدولة".

من جهة اخرى، تطرق الزغبي الى حديث رئيس الحكومة خلال لقائه وفداً من الجالية اللبنانية في الكويت، وقال: "نشكر الرئيس الحريري على خطابه ونثني عليه، فهو قدم شرحاً مفصلاً لشعار العبور الى الدولة، وهو كلام مسؤول، وليس غريباً على الرئيس الحريري ان يقول هذا الكلام، خصوصاً ان هذا الشعار مفهوم وهو نظرة قوى 14 آذار إلى لبنان الدولة".

وطالب بأن "يكون هذا المفهوم مفهوم كل مواطن لبناني يريد لبنان الوطن الحر والسيد والمستقل".

وشدد على "ضرورة مشاركة لبنان في القمة العربية المقبلة في ليبيا خصوصاً انه عضو في جامعة الدول العربية وعضو دائم في مجلس الامن، ولكن حجم التمثيل مسألة يحددها الرئيس سليمان بالتفاهم مع مجلس الوزراء". واشار إلى "ان قضية اختفاء الامام موسى الصدر اصبحت بعهدة القضاء اللبناني والموضوع له متابعة ايضاً من الحكومة".

وأشار الى "ان المحكمة الدولية اثبتت انها خارج التوظيف السياسي، وهناك تقارير لرئيس المحكمة تؤكد استقلاليتها وجديتها، وهي اكدت امرين مهمين: معرفتها بالانتحاري ومن اين أتى، والترابط بين اغتيال الرئيس رفيق الحريري والجرائم التي تلتها". وتمنى على "لبنان الرسمي ان يلتزم بما تطلبه منه المحكمة الدولية".

وأكد الزغبي ان"العلاقة المتينة التي تجمع مسيحيي 14 آذار "بتيار المستقبل" وقد تأكد الامر بالاتفاق الاخير بينهما على امرين مهمين: الرفض المبدئي لمشروع انشاء الهيئة العليا لإلغاء الطائفية السياسية، وعدم التصويت على مشروع تخفيض سن الاقتراع وعدم إقراره من قبل مجلس النواب بانتظار ان يتم حل موضوع تصويت المغتربين في الخارج وتوفير الآلية المناسبة".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل