#adsense

عشاء لمصلحة المعلمين في القوات اللبنانية وتشديد على اهمية دور المعلم

حجم الخط

أقامت مصلحة المعلمين في القوات اللبنانية في الشمال وجبيل حفل عشائها السنوي في قاعة الكاميليون كفرحزير الكورة، برعاية رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع ممثلا بالنائب فريد حبيب، وحضور المهندس نبيل موسى ممثلا نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الاستاذ نسيب يزبك ممثلا وزير العمل بطرس حرب، الدكتور فادي سعد ممثلا النائب أنطوان زهرة، قائمقام الكورة كاترين الكفوري أنجول، رئيس إتحاد بلديات الكورة قبلان العويط، نقيب المهندسين في الشمال جوزيف اسحق، نقيب المعلمين في لبنان نعمة محفوظ، رئيس الحركة الإجتماعية اللبنانية المهندس جون مفرج، رئيس مصلحة المعلمين في القوات اللبنانية الدكتور صبحي داوود، نقباء، وحشد من رؤساء البلديات والجمعيات الأهلية ومديري المدارس والمعلمين.

بعد النشيد الوطني ونشيد القوات كلمة ترحيب للأستاذ الياس سعادة، أكد فيها دور المعلم في تنشئة جيل المستقبل ورسالته التربوية، بعدها كلمة القطاع ألقاها الأستاذ جوزف فنيانوس، لافتا الى أن المعلم القواتي يعمل بضمير ولا يميز بين الطلاب.

وقال ان كل قضايا لبنان هي هم من هموم المعلم القواتي لأنه يشكل طموح الإنسان ووضع الوطن اللبناني والراهب بمحراب الله.

وختم: "نحن متسلحون بالإيمان وبدماء رفاقنا الذين قالوا: أنتم أمانة لتحققوا الإنسان وتبدعوا الوطن وتستلهموا الله، لبنان معكم يا رفاقي لا يخرج إلا المتعلم اللبناني العالمي".

وألقى الدكتور داوود كلمة حدد فيها رسالة المعلم القواتي ودوره في مساعدة الطلاب لتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبوطنهم فيتشبثون به وبكل ذرة من ترابه.

وأضاف: "بعدما عصفت بلبنان رياح هوجاء، وبدورنا نحن اللبنانيين حذرين من هدوء العاصفة. يطل علينا عيد المعلم زاهيا بوجوهكم رفيقات ورفاق تتعالون على أهوال الكوارث وتعملون يدا واحدة لإعداد شابات اليوم وشبان لغد ناصع تزهو به الأرزة ويفخر به لبنان. التعليم، قبل أن يكون مهنة هو رسالة أشرقت مع المعلم الأول الذي به الإيمان وفيه الرجاء ومنه نسترد عزيمتنا نحن المعلمين القواتيين نجهد في توفير المعرفة والعلم لطالبيهما، ويزيدنا عزما ما مررنا به من ظلم واضطهاد وتهويل وتخويف في زمن رديء إنقضى ولن يعود. وكان لثورة الأرز التي أطلقها قادة مشهود لهم بصفاء لبنانيتهم ونقاء ضميرهم، والحكيم القائد واحد منهم زادها ألقا وإشراقا وثباتا. عنيت بذلك الدكتور سمير جعجع من تعالى على الصغائر ليبقى لبنان وتبقى الأرزة فيه نضرة خضراء، وتبقى للانسان حريته وكرامته، فكان للثورة هذه أن أعادت سيف الظلم الى غمده، بعدما عاث بلبنان تقطيعا وشرا. فلتكن هذه عبرة لنا ولأولادنا كي نجهر بمعتقداتنا أمام الله أولا وأمام الضمائر بأن لبنان مقدس وقدسيته نابعة من الكتاب الذي ننهل منه ماء الحياة".

واضاف "لذا فإن المعلمين القواتيين مدعوون الى التحرك من التقوقع والخوف والعمل جميعا من أجل عزة لبنان، ومن أجل إعادة الإعتبار المعنوي للمعلم والحفاظ على حقوقه المكتسبة وعدم إستغلال مطالبه المحقة لمآرب سياسية".

بعدها، ألقى الأستاذ نبيل القاضي كلمة شعرية من وحي المناسبة، مهنئا المعلمين بعيدهم، مؤكدا "أن القوات اللبنانية تحمل اليوم غصن الزيتون لتعزيز السلام في لبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل