ذكرت مصادر في مستشفى بالعاصمة اليمنية صنعاء أنه دار إطلاق نار في المستشفى أثناء محاولة هروب شخص يعتقد أنه من أعضاء تنظيم القاعدة كان يعالج هناك.
وأعلنت المصادر أنه وردت أنباء عن سقوط ضحايا.
وصرح مسؤول بالمستشفى بأن الشخص الذي يعتقد أنه من أعضاء تنظيم القاعدة انتزع سلاحاً من ضابط مخابرات يحرس غرفته وفتح النيران قبل أن يحاول الفرار مستخدماً الدرج. وعند مدخل المستشفى فتح المزيد من المسلحين النيران.
وتابع المسؤول أن اثنين من ضباط المخابرات كانا في الغرفة أصيبا. وقالت قناة العربية التلفزيونية الفضائية إن الاثنين قتلا. ولم ترد أنباء عن إصابة مدنيين.
وذكرت مصادر في المستشفى أنه تم القبض على المتشدد ولكن المسلحين الذين فتحوا النيران عند بوابة المستشفى تمكنوا من الفرار.
وأصبح اليمن مثار قلق أمني كبير بالنسبة للغرب بعد أن أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة متوجهة للولايات المتحدة في كانون الأول.
ويخشى حلفاء غربيون والمملكة العربية السعودية أن يستغل تنظيم القاعدة انعدام الاستقرار في اليمن لتجنيد وتدريب متشددين لشن هجمات في المنطقة وما وراءها.
وبالإضافة إلى قتال تنظيم القاعدة يحاول اليمن أيضا احتواء توترات انفصالية في الجنوب والقضاء على تمرد للحوثيين الشيعة في الشمال. وأعلنت الحكومة الشهر الماضي هدنة في الصراع المستمر في الشمال منذ فترة طويلة.