اعتبر رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان ما يقلق ويزعج إسرائيل هو الاستقرار الذي يعيشه لبنان والتوافق بين 18 طائفة على أرضه وهو ما يناقض تماما مقولتها التي تقوم على استحالة العيش بين اليهود والفلسطينيين أكانوا مسيحيين ام مسلمين، وهي "تحاول اليوم تكريس يهودية الدولة الإسرائيلية بينما نكرس نحن الديمقراطية بين الطوائف بشكل جيد ومنتج وهو تحد لنا كي تنجح هذه التجربة لتكون مثالا يقتدي به العالم".
وأوضح خلال لقائه ابناء الجالية اللبنانية في الرياض قبيل انهاء زيارته للمملكة العربية السعودية ان الرد على التهديدات الإسرائيلية يكون من خلال وحدة الصف والجهوزية للدفاع عن الأرض، "لذلك أسرعنا في تشكيل هيئة الحوار التي ستناقش موضوع الإستراتيجية الوطنية للدفاع دون اي مواقف إعلامية او في الشارع".
وشدد رئيس الجمهورية على أهمية الإصلاح ووجوب تحقيقه، مشيرا الى ان ما تم انجازه من تعديلات في قانون الانتخابات البلدية هو تمهيد لإصلاح القانون الانتخابي النيابي الذي يجب تعديله بما يتناسب وارادة اللبنانيين مع الحفاظ على التنوع الموجود، واعتماد الكفاءة كمعيار لوصول المرشحين.
وأشار إلى أنَّ هذه المسيرة تبدأ بالتعيينات، من خلال اعتماد مبدأ الكفاءة، موضحًا أنَّ "البدء بالتعيينات في الهيئات الرقابية لم يتجاوز الآلية، لكنه تم بسرعة نظراً لأهمية المواقع الشاغرة".