#adsense

“اللواء”: إجتماع لأركان “14 آذار” اليوم ومساعي لتوسيع جدول أعمال طاولة الحوار

حجم الخط

شهدت نهاية الاسبوع حركة واسعة من المشاورات والاتصالات في اوساط الشخصيات الـ 19 المدعوة الى طاولة الحوار، لمواكبة جلسة الثلثاء، على ان يكون ابرزها الاجتماع الذي تردد انه سيجمع اليوم الإثنين أركان فريق "14 آذار" المشاركين في الحوار، رئيس الحكومة سعد الحريري، ورئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل، والرئيس السابق للحكومة فؤاد السنيورة، ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، ومنسق الأمانة العامة لفريق "14 آذار" فارس سعيد، بغية تنسيق المواقف.

وعلمت "اللواء" أن من بين الأفكار المطروحة على هامش الطاولة الحوارية بنسختها الثالثة، اقتراح تحديد فترة زمنية للحوار تجاوزا لاي إطالة في النقاشات تنسحب سلبا على المواضيع التي ستطرح، في مقدمها الاستراتيجية الدفاعية.

وطرحت اوساط سياسية رفيعة تساؤلات عدة عن امكان ان يظل موضوع الاستراتيجية الدفاعية البند الوحيد المطروح على الطاولة كما تحرص قوى "14 آذار"، في ضوء اصرار قوى "8 آذار" على توسيع المواضيع المطروحة، لتتعدى الاستراتيجية الى قانون اللامركزية والسياسات الاقتصادية الحكومية المتبّعة ومسألة توطين الفلسطينيين، وإلغاء الطائفية السياسية، التي لا يخفي مقرّبون من رئيس البرلمان انه لن يتردد في طرحها على المتحاورين لإبقائها حية في التداول اذا لم يفلح في البدء بها من زاوية تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.

وابدت الاوساط خشية من ان يؤدي التباين في شأن بنود الطاولة الى تشتت الحوار، علما ان قوى "14 آذار" حريصة على حصر النقاش في الاستراتيجية، في حين يصر "التيار الوطني الحر" على ان يتشعّب النقاش ليشمل التوطين والسياسات الاقتصادية الحكومية وغيرها من العناوين انطلاقا من ان اي اعتداء اسرائيلي يتطلب تحصينا سياسيا واقتصاديا وتصليبا للوحدة، ويفترض خطة طوارئ تشمل كل مرافق الدولة العامة والخاصة".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل