#dfp #adsense

“رابطة الروم الكاثوليك” تستغرب اصرار “الكتلة الشعبية” على تنصيب نفسها الوصية على الطائفة وخياراتها وقناعاتها

حجم الخط

استهجنت "رابطة الروم الكاثوليك" في بيان اليوم، رد "الكتلة الشعبية" – باسم مكتبها التربوي – على بيان مجلسها التنفيذي الذي عبر فيه عن رأيها وقناعاتها على حسن اختيار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لتمثيل طائفة الروم الكاثوليك على طاولة الحوار. واستغربت "تدخل "الكتلة" في شؤون وقضايا الطائفة واصرارها الدائم على تنصيب نفسها الوصية عليها وعلى خياراتها وقناعاتها ونهجها، والتصرف وكأنها مرجعيتها الروحية والسياسية، وتوكيل نفسها حق القرار بمنح او حجب شرعية هذه المؤسسة او تلك في الطائفة".

وأكدت الرابطة ان "لا علاقة ولا صفة تمثيلية لـ"لكتلة الشعبية" داخل طائفة الروم الملكيين الكاثوليك التي هي مدعاة فخر واعتزاز لابنائها وللرابطة بالانتماء اليها والعمل تحت لواء كنيستها وبركة ابائها الاجلاء، متمسكة بمسلكها التاريخي المتميز بالاعتدال والانفتاح والتضحية والتواصل وتقبل الاخر واحترام الغير"، معتبرة انه "من الاجدى لـ"الكتلة الشعبية" الخروج من منطق واسلوب النعامة وتبصر الواقع التي وصلت اليه والكف عن توزيع الاتهامات والتهجم على الجميع".

ودعا البيان "الكتلة" الى "ترك حساباتها السياسية والشخصية خارج الطائفة، وعدم زجها في توترات وافتراءات وانقسامات لا ترضى بها وليست من شيمها وقيمها وتاريخها العريق. كما دعاها إلى التوقف عن تغطية اعمال هذه الكتلة بتسميات متعددة توحي بالانتماء للطائفة، تطلقها وفق كل مناسبة تقيمها لتأمين ثبات حضورها السياسي".

وختم البيان "ان "الرابطة" كانت تربأ بالرد على مثل هذه المهاترات الصادرة عن "الكتلة" الشعبية وتدخلها بامور لا تعنيها، والتي تعرف الرابطة خلفياتها والمقاصد منها. غير ان سكوتها وترفعها عن هذا القبح والتجني سوف يطبع الرابطة بطابع لم ولن تسمح به لاحد مهما تبدلت الايام والظروف والتقلبات السياسية وتسلط المصالح الشخصية، كون الرابطة ليست ملكا لاحد او لجماعة تفرض عليها قناعاتها، بل هي انتماء مسيحي مشرقي اصيل واطار وطني منفتح على الاحزاب والتيارات والطوائف كافة، تجاهد على المستويات كافة في سبيل الانسان وبناء وتعزيز الدولة القوية القادرة وتدعم مؤسساتها الشرعية والمصلحة الوطنية وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية وفخامة الرئيس ميشال سليمان."

المصدر:
وكالات

خبر عاجل