علمت صحيفة "اللواء" ان اللقاء الرباعي الذي جمع مساء الاثنين كلا من الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة والرئيس امين الجميل وجعجع، والذي رفض اوساط هذا اللقاء الافصاح عن مكانه لدواعٍ أمنية، جدد التأكيد على موقف "14 آذار" الثابت، وهو ان تكون الاستراتيجية الدفاعية البند الوحيد على طاولة الحوار، باعتبار البند الوحيد المتبقي من البنود الاربعة التي انعقدت من اجلها هيئة الحوار في آذار من العام 2006، ولان اتفاق الدوحة نص على حصرية البحث في الحوار بالاستراتيجية الدفاعية ومسؤولية الدولة عن السلاح غير الشرعي.
واتفق المجتمعون على ضرورة اشراك الجامعة العربية في جلسات الحوار، وهم سيثيرون هذا الموضوع اليوم مع انطلاق عمل الطاولة، لا سيما ان الاستراتيجية الدفاعية، وفق المجتمعين هي مسؤولية لبنانية وعربية في آن معاً، وبالتالي فإن هذا الامر هو ما اكد عليه اتفاق الدوحة.
ولفتت المصادر المطلعة الى ان قادة الاكثرية تفاهموا على الذهاب الى الحوار بروحية انفتاحية لا تصادمية، دفعاً نحو التوصل الى صيغة مثلى للاستراتيجية الدفاعية، تحفظ دور المقاومة في الدفاع عن لبنان وتؤكد في المقابل على دور الدولة الاساسي في قرار السلم والحرب.
وكشفت المصادر على انه سيكون هناك اصرار من جانب قوى "14 آذار" على طرح الموضوع الاساسي للحوار مباشرة على طاولة البحث، من دون انتظار تأجيله الى جلسة مقبلة، وبالتالي الحيلولة دون جعل الجلسة استطلاعية او بروتوكولية لمجرد التعارف، انطلاقاً من ان الدافع الاساسي لاستئناف الحوار هو مواجهة التهديدات الاسرائيلية.