لفت عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الوزير السابق جو سركيس إلى أن "سلاح حزب الله" و"الاستراتيجية الدفاعية" هما تسميتان مختلفتان لشيء واحد.
وأشار في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط": "نحن ذاهبون إلى طاولة الحوار لمناقشة هذا البند الوحيد المتبقي، بعد أن توصلت الاجتماعات السابقة على طاولة الحوار الأولى والثانية إلى تفاهمات مشتركة على بنود عدة".
وشدد سركيس على وجوب تسليم سلاح "حزب الله" للدولة و ان يكون في عهدة مؤسساتها، وشرح: "نحن واعون للخطر الإسرائيلي والتهديدات الإسرائيلية للبنان، لكننا نعتقد أن الدفاع عن الوطن والمواطنين مهمة الدولة. هي التي تقرر نوع السلاح الذي تحتاجه والاستراتيجية التي تنتهجها، ومتى تقرر الحرب وفي أي وقت تختار السلم".
وعن موقف "القوات" في حال ما إذا شنت إسرائيل حربا على لبنان، قال سركيس: "في هذه الحال، ستكون "القوات اللبنانية" من ضمن المدافعين عن لبنان، سواء من خلال فرق تتشكل في الداخل أو مجموعات مساندة للجيش، لكن كل هذا نريده أن يتم بإمرة الدولة، وليس بإمرة أي أطراف أخرى. الدولة هي التي توزع السلاح في هذه الحال، وهي التي تقرر كيفية الدفاع"، ولفت: "المقاومة حق مشروع، ونحن نعترف بذلك، لكن لا يحق لأي طرف كان أن يقرر جمع الناس حوله ويسلحهم، ويفعل ما يشاء من دون العودة للدولة. إن كانت هذه حالنا، فلن تخشانا إسرائيل، ولن تحترمنا الدول الأخرى".
وحول ما إذا كانت "القوات اللبنانية" ستصر على نزع سلاح حزب الله وتسليمه للدولة، أم أنها تقبل بحلول أخرى، كجعل المقاومة جزءا من الجيش اللبناني، قال: "هذه تفاصيل يتم الاتفاق عليها على طاولة الحوار، وكما تم الاتفاق على تسليم سلاح الميليشيات عام 1990، واستيعاب أفرادها في الجيش، قد يمكننا التوصل اليوم إلى حلول ترضي مختلف الأطراف".