#dfp #adsense

حرااااام … تقلت حالتكن

حجم الخط

فعلا "تقلت حالتو"، "الصحافي" ابراهيم الأمين، هذا الأمين على ودائع ايران وسوريا في لبنان فقد اعصابه بعدما كان فقد المنطق والحجة من زمان.

فيا ايها الصحافي من جنس الالهة إختلف ما شئت مع كل من هو لبناني أولا، نعرف انك مسكون حقدا وتبعية. ولكن ان تبلغ حالك حد الهذيان، فهذا يعني ان وضعك النفسي بات على المحك.

إختلف ما شئت عن سمير جعجع فهذا شرف له وللقوات. ولكن إحتفظ ولو بحد ادنى من المنطق الصحافي، فالى هذه الدرجة أنت معصّب؟ حرام عليك، كرمال صحتك مش اكتر.

عندما قرأتُ مقالك، لا ليس مقالا، عندما قرات هلوساتك، تكوّن لدي انطباع أنك كتبته لنفسك لتقرأه انت فقط وتتلذذ بتفريغ حقدك على الورق. ولكن كان حري بك ألا تنشره، كرمى لك حتى لا تظهر مقهورا امام عزّالك، يمكن يشمتوا فيك.

أقدّر ان لديك ما يدفعك الى هذا الشعور بالقهر خصوصا انك بريت اقلامك وجفّفت حبرك وانت تسكب حقدا على القوات وقائدها، وفي النهاية ترى ان القوات "الحصرمة" في صعود مستمر، حقّك تنقهر، أنا محلّك بنقهر.

ضيعان الليالي التي امضيتها تفبرك ومعلموك اخبارا للنيل من "القوات" من دون جدوى.
ولكن الشاطر بيتعلّم، اما انت فماض مع أمثالك بما تسمونه سياسة تشويه سمعة القوات، ما تتعبوا….

أما ان تصل حالك الى حد التساؤل كيف سيتجنّب جعجع النظر إلى عيني النائب أسعد حردان. فهنا أيقنتُ ان حالتك ايها الامين "تقلانة".

صحيح كيف سينظر سمير جعجع في عيون "ابو عيون بريئة"، "هذا الملاك الهابط علينا من رحاب القومية الطاهرة"؟ كيف سينظر سمير جعجع في عيون "ذاك البطل الحر صاحب المشروع السيادي عفوا السيدي"؟ كيف سينظر سمير جعجع في عينيّ الحمل الوديع، الوديعة السورية الهابطة على الطاولة؟

وأيضا، حرام عليك يا افضل أمين على اسيادك ان تفلس افكارك باكرا، وان تكون مبهورا الى هذا الحد بالنائب محمد رعد لتقول انه سيكون مشكلة الحكيم على طاولة الحوار.

فنصيحة صحافي مبتدئ ان ترى ابعد من السجن الالهي الذي حبست نفسك فيه. فأنت تتحدث عن النائب محمد رعد جازما بالمواصفات التي أطلقتها عليه. صحيح انه ممتلئ… ولكن وصفك مبهبط… لذلك على مهلك، واذا كنت مضطرا لإعلاء شأنه الى هذا القدر لانه من رائحة سيدك، فنحن احرار.

لا يبهرنا السلاح ولا من ينتفخون عظمة بقوة السلاح.

فتواضعوا قليلا وليتحمل موفد السيد ما وصفتَه أنت بـ "زناخة" البعض على الطاولة.
وبما انك تتحدث ايها الامين عن الزناخة، فماذا نقول نحن عن رائحة الزنخة الفائحة من جيوب المأجورين؟؟؟؟

وماذا عن زنخة الفساد والصفقات العائمة على وجه حزبك الالهي؟؟؟
فتحرر ايها الصحافي الامين، ولتكن "الزنخة" من حولك عنوان مقالاتك الاتية.

  لقراءة مقال ابراهيم الأمين في صحيفة الأخبار عدد الثلاثاء 09-03-2010: 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل