#adsense

“هيومان رايتس ووتش” تحث نيجيريا على معاقبة مرتكبي “مذبحة”

حجم الخط

حثت منظمة "هيومان رايتس ووتش" ومقرها الولايات المتحدة نيجيريا الثلاثاء على محاكمة المسؤولين عما أسمته "مذبحة" لمئتي مسيحي على الأقل من القرويين والقضاء على ظاهرة إفلات الجناة من العقاب التي تسمح باستمرار الاضطرابات.

ودفن السكان في قرية "دوجو ناهاوا" الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترا إلى الجنوب من مدينة "جوس" في وسط البلاد عشرات الجثث منها جثث نساء وأطفال في مقبرة جماعية الاثنين بعد هجمات يوم الأحد ارتكبها رعاة مسلمون.

وقالت كورين دوفكا وهي كبيرة باحثات لشؤون غرب افريقيا في "هيومان رايتس ووتش": هذا النوع من العنف المروع أسفر عن مقتل الآلاف في ولاية "بلاتو" خلال العقد المنصرم، لكن لم يحاسب أي أحد… حان الوقت لوضع حدود فاصلة."

وناشدت الجماعة غودلاك جوناثان القائم بأعمال الرئيس ضمان إجراء تحقيق واجراء محاكمات ذات مصداقية.

وكان جوناثان قد وعد بعد اضطرابات جوس في كانون الثاني بأن المسؤولين سيقدمون إلى العدالة. ونشر قوات لإخماد الاضطرابات في كانون الثاني، وكان حظر للتجول من المغرب إلى الفجر قائما عندما وقع هجوم الأحد.

وقالت "هيومان رايتس ووتش" إن نشر القوات العسكرية كان مقتصرا على الطرق الرئيسية ولم يكفل الحماية للمجتمعات الصغيرة.

وقال سكان في قرى "دوجو ناهاوا" و"زوت" و"راتسات"، وجميعها يغلب عليها السكان المسيحيون، إن رعاة مسلمين من التلال المجاورة شنوا هجوما في الساعات المبكرة من يوم الأحد وفتحوا النار عليهم لإجبارهم على الخروج من منازلهم قبل أن يذبحوهم بالمناجل.

ولقي البعض حتفهم لدى محاولتهم الفرار في حين دفن آخرون أحياء. وأحصى شاهد لرويترز أكثر من مئة جثة الأحد في "دوجو ناهاوا" وحدها.

ويقول غريغوري ينلونغ مسؤول الإعلام بولاية "بلاتو" إن 500 شخص لقوا حتفهم، لكن العدد الرسمي الذي تعلنه الشرطة هو 55 قتيلا بينما يجري إحصاء المزيد من الجثث.

وتأتي أعمال العنف الأخيرة في وقت صعب تمر به نيجيريا، حيث يحاول جوناثان القائم بأعمال الرئيس دعم سلطته بينما لا يزال مرض الرئيس عمر يارأدوا الشديد يمنعه من ممارسة مهام رئاسة الدولة المنتجة للنفط.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التوصل إلى "حل دائم" للأزمة في "جوس". كما حثت الولايات المتحدة الحكومة على ضمان تقديم الجناة للعدالة.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل