أمل عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري في ان يكون النقاش على طاولة الحوار جدّياً وليس مناسبة لمجرّد الكلام الفضفاض، داعياً الى ضرورة تكثيف هذه اللقاءات في قصر بعبدا كي نتمكن من إيجاد مظلة وطنية تحمي لبنان من التهديدات المباشرة ومن الجو الاقليمي السلبي.
رحال، وفي حديث الى محطة الـ "OTV"، رفض الدخول إلى طاولة الحوار بمواقف مسبقة من أي طرف، لاسيما أنه لا يوجد أي طرح يستهدف هذا سلاح المقاومة لناحية التشكيك بإنجازات.
ووصف القادري دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لهذه الطاولة بالمهمة جداً للمحافظة على الاستقرار الراهن في البلد، ولنقل النقاشات من الإعلام ومن الشارع إلى مؤسسة حوارية يرعاها رئيس الجمهورية.
وقال: "قوى "14 آذار" موحّدة حول مسألة حصر النقاش بشأن الاستراتيجية الدفاعية كي نحافظ على دستورنا وعلى أعرافنا الديموقراطية وعلى نظانما الديموقراطي كي لا نختزل مؤسساتنا، لأن هذا الموضوع حصري حسب تسوية الدوحة، كما أن هذه القوى موحّدة حول ضرورة إشراك جامعة الدول العربية في طاولة الحوار".
كما تمنى رحال ان يؤدي الحوار الى الاستفادة من كل قدرات لبنان للدفاع عن البلد في سبيل طمأنة كل اللبنانيين ان هناك توافق لبناني، لأن التهديدات الإسرائيلية لا تطال منطقة دون أخرى.
الى ذلك، شدد القادري على ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري حريص كل الحرص على بناء أفضل العلاقات مع سوريا.
ولفت إلى وجود جهات كثيرة متضررة من المصالحة العربية ـ العربية، تحديداً من العلاقة اللبنانية ـ السورية، التي تقوم على علاقة حقيقية عنوانها احترام سيادة كل بلد للبلد الآخر.