أعلن الجيش النيجيري انه اشتبك في الاونة الاخيرة مع جماعة متشددة جديدة في منطقة دلتا النيجر المنتجة للنفط فقتل ما لا يقل عن اربعة من اتباعها واصاب عددا آخر.
وقعت المعركة بالاسلحة النارية في قرية اوكولوبيري على مشارف ياناجوا عاصمة ولاية بيلسا وبدأت بعد نصب افراد من جماعة (مقاتلو حرية بلو ايزون) التي تشكلت حديثا كمينا لفريق بحث تابع للجيش.
وعبر القرويون عن مخاوفهم من مسعى الجماعة لتجنيد مزيد من الشبان ضمن ما بدا انها استعدادات كبيرة لشن غارة على المنشآت النفطية القريبة. وقتل زعيم الجماعة سامسون بلو الذي يعرف في القرية باسم الملك بلو في المعركة كما عثر الجيش على العديد من البنادق الكلاشنيكوف والذخيرة والمتفجرات.
وصرح تيموثي انتيغا المتحدث باسم الجيش في بيلسا ان البحث في ضريح كشف عن دليل على ان اعضاء الجماعة ليسو دعاة فحسب بل متشددين ايضا واضاف "اظهر البحث في احد الاضرحة المجاورة انهم ليسو اتباع طائفة فحسب بل متشددين ايضا. ظلوا يجندون (الاتباع) حتى كانون الثاني 2010 وهذا بعد العفو الذي منح لهم وقبلوه وبعد إعادة الاسلحة الى الحكومة.اذن من اين اتوا بالاسلحة ليهاجموا الجنود."
واصيب عدد من الجنود في اطلاق النار ويعالجون حاليا في المستشفى.