أعلن سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية ان عملية تكوين الدولة الفلسطينية بدأت على الارض، "واشعرها في عيون الناس الذين التقيهم يوميا".
فياض خلال لقائه بصحافيين محليين قال: "انه ليس راغبا في ازعاج احد وما يريده ليس الا بناء الدولة الفلسطينية."
وكان فياض اعلن قبل اقل من عام، عن خطة لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية خلال عامين، بحيث تتضمن هذه الخطة بناء مؤسسات عامة، وسكك حديد ومطار مدني في منطقة الاغوار، رغم الاحتلال الاسرائيلي.
وحول تخوفاته من قيام اسرائيل بهدم كل ما بناه، في حال فشلت المفاوضات السياسية، خاصة مثلما جرى عقب انتفاضة العام 2000، قال: "يمكن لاسرائيل ان تهدم كل شيء مثلما هدموا في السابق، لكن لا يمكن لاي هجمة اسرائيلية ان تفلح في القضاء على الانسان الفلسطيني".واضاف "يمكن ان يهدموا كل شيء، لكن ماذا سيفعلون مع اربعة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وبدا فياض مقتنعا تماما بخطته التي اطلقها قبل اقل من سنة، وقال "انا ارى الدولة تتشكل وتتكون وسيشارك معنا العالم محتفلا باقامة هذه الدولة".
والتقى فياض الثلاثاء مبعوث اللجنة الرباعية في الشرق الاوسط توني بلير، حيث اعرب فياض عن رضاه عن الدعم الذي تقدمه دول الاتحاد الاوروبي للسلطة الفلسطينية، سواء ما تم الاعلان عنه في مؤتمر باريس لدعم السلطة الفلسطينية، وما تم الالتزام به.
واعرب بلير في المؤتمر الصحافي عن ترحيبه ب"التقدم" الذي يحرزه فياض في مجال بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.وقال بلير "ان المسار السياسي يجب ان ينجح وعملية بناء المؤسسات الفلسطينية يجب ان تستمر".