نظم مئات من محتجي المعارضة مسيرة في لومي، رغم نفي السلطات السماح بالمظاهرة للاحتجاج على نتيجة الانتخابات الرئاسية.
وتعهدت المعارضة التوغولية المهزومة بالطعن في نتيجة الاقتراع الذي انتخب خلاله فوريه جناسينجبي رئيسا لفترة جديدة للدولة الواقعة في غرب افريقيا.
ونفت السلطات التوغولية اعطاءها تصريحا بالمظاهرة لحزب "اتحاد القوى من اجل التغيير" اكبر احزاب المعارضة، لكن قادة المعارضة طالبوا انصارهم بالتظاهر رغم ذلك.
وحث حزب "اتحاد القوى من اجل التغيير" اتباعه على عدم اللجوء للعنف.
واعتبرت الانتخابات اختبارا للديمقراطية في منطقة شهدت في الاسابيع الاخيرة انقلابا في النيجر واعمال شغب في الشوارع بشأن تأخير الانتخابات في ساحل العاج.