واعتبر في حديث لـ"العربية" إن الحوار مهمّ جداً خصوصاً بعد تأليف حكومة الوحدة الوطنية وبعد انتخاب رئيس توافقي يلعب دوراً مهماً على طاولة الحوار.
ولفت الى ان هيئة الحوار أعطت حلولاً في العام 2006 لمواضيع وطنية كبيرة، وموضوع الإستراتيجية الدفاعية له تشعّبات والبعض يسميه "إستراتيجية لحماية لبنان" بما فيه البحث عن قرارات دولية، قرار الحرب والسلم وكل التهديدات الإسرائيلية الحاصلة اليوم".
وكشف فرعون أن جلسة الثلاثاء أتت كإعادة استنئاف للحوار بالشكل، وقد شهدت مداخلات لمعظم الفرقاء على أن تستأنف الطاولة للبحث في تفاصيل الوضع التجاذبي، لأن السجالات والنظرة المختلفة للإستراتيجية الدفاعية بدأت تنشأ خارج هيئة الحوار.
ودعا إلى حصر هذا الموضوع على طاولة الحوار، بعدما حصل إتفاق في البيان الوزاري حول معظم القضايا الأساسية في البلد باستثناء موضوع الإستراتيجية الدفاعية وموضوع دور المقاومة في المستقبل.
