اعتبر رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط أن الحوار ايا كان شكله يبقى من الضروريات وخصوصا في بلد مثل لبنان تتمثل فيه وجهات نظر عدة، لافتا الى أن هذا ما اتفق عليه في اتفاق الدوحة، وما ما دعا اليه رئيس المجلس النيابي نبيه بري عام 2006 وقبل العدوان الاسرائيلي على لبنان.
وعن تقويمه لجلسة الحوار الثلاثاء، قال جنبلاط في حديث الى صحيفة "النهار":" هناك تباين سياسي بين الافرقاء على الطاولة. ولكن يبقى المهم لدينا جميعا هو الجلوس الى طاولة الحوار والاستمرار في هذا النهج لخدمة لبنان".
وفي حديث الى صحيفة الاخبار، أكد جنبلاط أنه لم يقدم أي مداخلة، مشدداً على ضرورة استمرار جلسات الحوار لوجود اختلاف في وجهات والنظر.وقال:" علينا تدوير الزوايا، وحتى لو لم نستطع تدويرها، على كلّ واحد أن يقول ما لديه".
ورأى جنبلاط أنّ من المهم أن يعيد الجميع صياغة المفاهيم والأفكار من جديد، مؤكدا أهمية الحضور الجديد.
وفي ما يخص المقاومة، شدد جنبلاط على أنه لا يزال متمسّكاً بموقفه بضرورة الانضمام التدريجي للسلاح إلى الدولة وذلك وفق الظروف السياسية الملائمة لهذه الخطوة.