الـ«بريزيدان» أنطوان شويري باني نهضة كرة السلة الحديثة

كتب يوسف برجاوي في "السفير" تحت عنوان "الـ«بريزيدان» أنطوان شويري باني نهضة كرة السلة الحديثة": على رغم الشهرة التي نالها في عالم الدعاية والاعلان والأعمال، شكلت الشهرة الرياضية التي نالها الـ«بريزدان» أنطوان شويري من دخوله الوسط الرياضي نقلة نوعية في حياتهوبات أسمه على كل شفة ولسان ودخلت صورته منازل معظم اللبنانيين عبر الانجازات التي حققها نادي الحكمة بكرة السلة اللبنانية والعربية والآسيوية وكانت تمهيدا لطريق منتخب لبنان نحو العالمية حيث تأهل مرتين متتاليتين الى نهائيات بطولة العالم في حدث غير مسبوق، ليس لبنانيا فقط، إنما عربياً.

ولم تقتصر اهتمامات الـ«بريزيدان» بنادي الحكمة وبكرة السلة فقط، انما تجاوزتها الى ألعاب كرة القدم والطائرة والطاولة وألعاب القوى وكان داعماً ماديا ومعنوياً للعديد من الاتحادات واللجنة الأولمبية ومئات الأندية في محتلف المناطق اللبنانية ومن الطوائف كافة، ولم يغلق بابه يوما أمام أي طلب محق لتقديم المساعدات.

لقد انغمس الـ«بريزيدان» بالرياضة من رأسه حتى أخمص قدميه، وتدخل بالشاردة والواردة مبدياً اهتماماً لافتا لتطوير العمل الاداري اللبناني على الأصعدة كافة، وانعكس ذلك ايجابا على كرة السلة تحديدا حيث وصف بباني نهضتها الحديثة، ومن آخر مآثره قبل رحيله شراء مقر لاتحاد كرة السلة أطلق عليه اسم «مقر أنطوان شويري»، الى مساعدة اتحاد الكرة الطائرة بـ200 ألف دولار.

وكانت للـ«بريزيدان» وقفات مميزة مع الاعلام الرياضي اللبناني، تنوعت بين السلب والايجاب، ونتج عنها صداقات من هنا، وصدامات من هناك، لكنه لم يقطع العلاقات الشخصية مع «الخصوم» برغم اختلاف وجهات النظر، كما أنه لم يطلب يوما فرض اجراء مقابلات صحافية رغم علاقات العمل التي كانت تربطه بمعظم أصحاب وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة.

أنطوان شويري شكل علامة فارقة في حياته الرياضية جعلت منه «إمبراطوراً» للرياضة اللبنانية وليس مجرد «بريزيدان» لنادي الحكمة، ورحيله «سييتم» الكثيرين من اتحادات وأندية، لكن إنجازاته ستبقى عنواناً بارزاً على صدر الرياضة اللبنانية.

المصدر:
السفير

خبر عاجل