أكد رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز ان "حزب الله" ما زال يتصرف بأنه فوق الدولة، أو بأنه دولة ضمن الدولة و"يحتكر قرار الحرب والسلم لوحده وضمن أجندة لا نتفق معه فيها، وهي الأجندة الإيرانية التي تعتبر بأن الساحة اللبنانية هي جبهة متقدمة لها لممارسة ضغوطاتها لتستفيد من استغلالها لها"، لافتاً إلى ان "حزب الله" يأتمر بشكل مباشر من إيران، "فما يخدم المصلحة الإيرانية دون سواها ينفذه على أرض الواقع"، مشدداً على تمسكه بثورة الأرز وعلى تحالفه مع قوى "14 آذار" وقال: " نحن في قلب وجوهر هذه الثورة العظيمة ولن نتخلى عنها ونفتخر بطروحاتها وتضحياتها".
وفي مقابلة مع جريدة "روز اليوسف" المصرية، أبدى العجوز إعتقاده بأن الإنتخابات البلدية والإختيارية لن تحصل في موعدها وسيتم تأجيلها، عازياً السبب إلى ان "المعارضة لا ترغب بإجرائها وتحديداً التيار الوطني الحر الذي يتزعمه الجنرال عون الذي يخشى أن تكشف الإنتخابات البلدية مدى تدني شعبيته".
وتخوف العجوز من عدوان يحضر في الكواليس على لبنان "يقترب يوماً بعد يوم"، موضحاً ان طبول الحرب تقرع في كل منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى ان يمكن للبنان أن يواجه العدوان المرتقب بالوحدة الوطنية والتفاف الجميع حول الدولة اللبنانية "ليكون قرار المواجهة والتصدي تحت كنفها وحدها".
ورداً على سؤال حول زيارة الرئيس سعد الحريري لسوريا ولقائه الرئيس بشار الأسد، أوضح العجوز: "لم ننتقد الزيارة لمجرد الإنتقاد حينها، بل كانت لنا مبررات ثبتت صحتها مع الأيام. فرغم التضحية الكبيرة التي قام بها الحريري وزيارته الأولى لسوريا بالطريقة والظروف التي انتقدناها، فلم نر أي مؤشر وردة فعل إيجابية تجاهه، بل على العكس، العراقيل إزدادت من قبل القوى المحسوبة على سوريا ضده."
وتوجه العجوز إلى القيادة السورية بنصيحة: "نصيحتنا أن تكون العلاقة بين الدولتين على أساس الإحترام المتبادل لسيادتهما، ولا يتدخلوا في شؤوننا ولا نتدخل في شؤونهم".
ورأى العجوز ان حكومة الحريري الحالية "لم تنجح ولن تنجح"، لافتاً إلى ان الخطأ ليس بشخص الحريري ولكن بالتناقضات المتواجدة في تركيبة الحكومة، وقال: "عمر هذه الحكومة قصير".
وإلى ذلك، أيد العجوز مشاركة لبنانية عالية وبوفد رفيع المستوى في القمة العربية في ليبيا، مضيفاً انه مع طرح قضية اختفاء الإمام موسى الصدر أمام القادة العرب جميعاً.