#adsense

الخميس الرابع من الصوم الكبير

حجم الخط

الخميس الرابع من الصوم الكبير
الرّسالة: 2 قور 1: 23-2: 5

 

23 وأنا أُشهدُ الله على نفسي أنّي، مُراعاةً لشعوركم، لمْ آتِ إلى قورنتس،

24 فنحنُ لا نريدُ التّسلّطَ على إيمانكم، بل نحنُ نعملُ معكم من أجلِ فرحكم، لأنّكم بٱلإيمانِ ثابتون.

2

1 فإنّي جزمتُ بهٰذا في نفسي ألاّ أعودَ إليكم على حزنٍ:

2 لأنّي إنْ كنتُ أنا أُحزنكم، فمن يفرِّحني غيرُ الَّذي أُحزنهُ؟

3 وقد كتبتُ إليكم بهٰذا، لئلاّ ألقى عندَ قدومي حزنًا منَ الَّذينَ كانَ ينبغي أن أفرَحَ بهم. وأنا على يقينٍ من جهتكم أجمعينَ أنَّ فرحي هو فرحكم جميعًا.

4 فمنَ الضّيقِ الشّديد، وكآبةِ القلب، كتبتُ إليكم بدموعٍ غزيرة، لا لتحزنوا، بل لتعرفوا مقدارَ حبّي العظيم لكم.

بولس يصفح عن مُذنب

5 وإذا كانَ أحدٌ قد أحزنني، فما أحزنني أنا وحدي، بل أحزنكم جميعًا بعضَ الحزن، وأقولُ هٰذا بدونِ مبالغة!

الإنجيل
متى 15: 29-39
شفاء كثيرين

29 وٱنتقلَ يسوع من هناك، وأتى إلى ناحية بحر الجليل، وصَعِدَ إلى الجبل فجلَسَ هُناك.

30 ودَنا منهُ جموعٌ كثيرة، ومعهم عُرجٌ، وعُميان، ومُقعدون، وخُرسٌ، ومرضى كثيرون. وطرحوهم عند قدمَي يسوع فشفاهم،

31 حتَّى تعجَّبَ الجمعُ لمّا رأوا الخُرسَ يتكلّمون، والمُقعدين يُشفَون، والعُرجَ يمشُون، والعُميان يُبصرون. فمجَّدوا إلٰهَ إسرائيل.

تكثير ثانٍ للخبز والسّمك

32 ودعَا يسوع تلاميذهُ وقال: "أتحنَّنُ على هٰذا الجَمع، لأنّهم يُلازِمونَني منذُ ثلاثة أيّام، وليسَ لهم ما يأكلون. ولا أريد أن أصرِفهم صائمين لئلاّ تخورَ قُواهم في الطّريق.

33 فقال لهُ التّلاميذ: "مِن أينَ لنا في البريّة خُبزٌ بهٰذا المِقدار حتَّى يُشبِعَ هٰذا الجمعَ الغفير؟"

34 فقال لهم يسوع: "كم رغيفًا لديكم؟". فقالوا: "سبعةُ أرغفة، وبعضُ سَمكاتٍ صِغار".

35 وأمرَ يسوع الجَمْعَ أن يجلسوا على الأرض.

36 وأخذَ الأرغفة السّبعة والسّمكات، وشكرَ وكَسَر وبدأ يُناول التّلاميذ، والتّلاميذ يُناولون الجُموع.

37 فأكلوا جميعهم وشَبِعوا، ورفعوا من فَضَلات الكِسرِ سبعة سلالٍ مملوءة.

38 وكان الآكلون أربعة آلاف رجُل، ما عدا النّساء والأطفال.

39 وبعدَ أن صَرَفَ الجموع رَكِبَ السّفينة، وجاء إلى نواحي مَجْدَل.

شرح آيات الإنجيل

29 ﮔ مر 7/31؛ متّى 5/1.

صعد إلى الجبل فجلس: كما فعل في (5/1)، ولكنّه هنا لا يخاطب الجموع، بل يشفي المرضى. وسيحصر منذ اليوم خطبه بتلاميذه، معبّرًا بأعمال الرحمة عن مجيء ملكوت الله. وتكثير الخبز الثاني (15/32-39) هو خير تعبير.

31 ﮔ مر 7/37.

ليس لهم ما يأكلون: يتفرّد متّى ومرقس بذكر آية الخبز الثانية، وفيها إشارة واضحة إلى المنّ والسلوى (عد 11؛ خر 16). يرى مفسّرون أنّ آية الخبز واحدة: رُويت مرّة أولى في بيئة مسيحيّة من فلسطين (14/15-21)، ورُويت مرّة ثانية في بيئة مسيحيّة يونانيّة (15/32-39)، وكأنّها دعوة العالم الوثنيّ إلى المشاركة في وليمة الإفخرستيّا الخلاصيّة.

32-33 ﮔ متّى 14/15؛ مر 6/36؛ لو 9/12.

32 ﮔ متّى 9/36؛ 14/14؛ مر 6/34.

33 ﮔ مر 6/37؛ يو 6/5.

34-37 ﮔ متّى 14/17، 19-20؛ مر 6/38–43؛ لو 9/13-17؛ يو 6/9-13.

38 ﮔ متّى 14/21؛ مر 6/44.

39 مجدل: مَجْدَل، أَو مَجْدلا، أَو مَجْد،: مكان مجهول يصعب تحديده، مثل دَلمانوثا لدى مرقس (8/10).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الرب

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل