إستغرب وزير الدولة جان أوغاسابيان المواقف الأخيرة التي صدرت عن مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في حق الطائفة الأرمنية على خلفية القرار الذي أصدرته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي والذي اعترف بالإبادة التي حصلت بحق الشعب الأرمني. واعتبر أوغاسابيان "أن الكلام الذي صدر عن الجوزو مرفوض جملة وتفصيلا، ونحن نشجب أي اتهام لنا بالتعامل مع اللوبي الصهيوني للضغط على أي طرف من خلال الإبادة التي حصلت لشعبنا، فالتعامل ليس من أخلاقياتنا وشيمنا وهذا ما يثبته تاريخنا".
وأضاف أن "السعي إلى اعتراف دول العالم بهذه الإبادة المجزرة، هو استمرارية لجهود تبذلها الجاليات الأرمنية في دول الإنتشار منذ عشرات السنوات ولا علاقة لهذه الجهود لا من قريب ولا من بعيد بأي حسابات ومصالح سياسية أو ضغوط موقتة تمارس من هنا وهناك لتحقيق مآرب آنية".
ولفت أوغاسابيان إلى "أن الادلة الموثقة والموجودة في ارشيف عدد من الدول عن اعمال التقتيل والتهجير القسري التي تعرض لها الارمن تؤكد بدورها حصول الإبادة مما يوجب على المجتمع الدولي والدولة التركية الإعتراف بها إحقاقًا للحق وتعويضًا عن الظلم الذي لحق بالشهداء الأرمن".