#adsense

علوش: المقاومة حال وطنية عامة وقرار مواجهة العدوان سيادي مشاركة جامعة الدول العربية في الحوار أمر مهم

حجم الخط

رأى عضو الامانة العامة لقوى "14 آذار" مصطفى علوش ان "المقاومة لا يمكن ان تكون في حزب واحد، بل هي حال وطنية عامة. والغطاء الحقيقي لهذه المقاومة هو الشعب اللبناني بمختلف تلاوينه، لأن القذيفة التي تأتي من طائرة اسرائيلية لا تميز بين اللبنانيين". وقال: "ان البندقية والصواريخ ليست السلاح الوحيد، وأن الوحدة الوطنية في لبنان اقوى بكثير من السلاح في مواجهة اسرائيل".

وأكد، في حديث للـLBC، ان "قرار الرد على اي عدوان قرار سيادي، وقرار المقاومة يسري في حال الاجتياح المفتوح وزوال بنيان الدولة وعدم قدرتها على السيطرة". وقال: "لا يحق لأي طرف في لبنان ان يرد على القصف الاسرائيلي، إن لم يكن هناك قرار من الدولة بالرد".

أضاف: إذا أردنا اعتبار "حزب الله" حالاً وطنية فعليه ان يكون داخل المنظومة المسلحة للدولة اللبنانية وتركيبتها".

ودعا إلى "إشراك لبنان كبلد ومؤسسات ودولة في قرار المقاومة". وعاد بالذاكرة إلى العام 2006 حين"كان هناك قرار واضح من "حزب الله" بإشعال الحرب".

وأسف لأن "الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله مثّل لبنان في القمة الثلاثية في سوريا". وإعتبر ان "هذا الامر غير مقبول وفق اي منطق في العالم"، مشدداً على "ان نصر الله يمثل "حزب الله" وليس المقاومة".

وذكر بأن 14" آذار طالبت منذ قرابة الاسبوعين بانعقاد هيئة الحوار الوطني في أسرع وقت". واشار الى "أن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون طرح المسألة ايضاً، لأن الامم المتحدة تتفهم الآلية المعقدة التي يسير بها لبنان سواءً في الحكم او في إدارة شؤون الناس والشؤون السياسية".

وأشار إلى "ان قرار الممانعة قرار استراتيجي – اقليمي، لكنه يطال لبنان بشكل اساسي. ومفاعيل الممانعة وتأثيرها في السنوات الماضية كان على الاراضي اللبنانية، على الشهداء اللبنانيين، وعلى الوضع العمراني والاقتصادي".

واصرعلى" ان لبنان كان دولة المواجهة الوحيدة على مدى السنوات الماضية، والدول التي تقول انها ممانعة هي في الحقيقة الدول المساندة للدول التي تواجه."
وأكد ان " طرح "حزب الله" والمجموعات المؤيدة له بشأن الاستراتيجية الدفاعية، خصوصاً طرح ميشال عون، يعني تغييراً كاملاً في نمط الحياة، ويغيّر معالم المجتمع اللبناني".

وأوضح ان "رئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يحدد موضوع النقاش على طاولة الحوار، لأنه لا يوجد سوى موضوع الاستراتيجية الدفاعية".

وأذ رأى "ان "حزب الله" امر واقع ويجب التعامل معه على هذا الاساس"، نبه إلى "ان السلاح الفئوي لم يكن في اي وقت من الاوقات عنصر قوة لطائفة، بل كان عنصر دمار". واضاف: "إذا لم يتم التوافق على هذا الامر، فقوى "14 آذار" ستقول اننا طرحنا استراتيجية معينة، وعندها سيكون هناك فرز جديد".

وتابع: "ليس لدينا مشكلة مع الحلف الاقليمي الذي دخل فيه "حزب الله"، ولكن هذا الحلف الاقليمي يمكن ان تدخل فيه الدولة اللبنانية". وجزم بأن "من يحكم في لبنان هو القرار الديموقراطي" وان "رئيس الجمهورية هو مؤتمن على الدستور، والدستور لا يقول بتعداد المرجعيات"، مشيراً إلى ان البعض يشعر بأن مركزية الدولة مهددة".
ولفت الى " ان الرئيسين سليمان والحريري وبعض الاقنية الديبلوماسية اللبنانية كانت خلال الشهرين الماضيين ناشطة بشكل كبير لمحاولة ابعاد الكأس المر عن اللبنانيين، خصوصاً بعد البروز الواضح للهجات التهديد الاسرائيلية".

وبشأن هيئة الحوار الوطني قال علوش ان "اتفاق الدوحة نص على إشراف جامعة الدول العربية على طاولة الحوار المتعلقة ببند وحيد هو الاستراتيجية الدفاعية". وإعتبر ان "الاستراتيجية وحماية لبنان هي مسألة لبنانية وعربية، ومن هنا تأتي اهمية مشاركة جامعة الدول العربية في الحوار".

وعن علاقة لبنان بسوريا قال علوش: "الرئيس سعد الحريري اتخذ قراراً استراتيجياً منذ ما قبل الانتخابات النيابية، وهذا القرار نفذ عملياً".
 

المصدر:
LBCI

خبر عاجل