#adsense

جعجع عرض التطورات مع ماروني ووفد الاقليات المسيحية ونعى شويري: رجل القضية اللبنانية والصديق الوفي في فترة الصعوبات طيلة 30 عاماً

حجم الخط

                            (تصوير الدو ايوب)

 

نعى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع رجل الأعمال انطوان شويري، واصفاً اياه برجل القضية اللبنانية والصديق الوفي في فترة الصعوبات طيلة الثلاثين عاماً، مذكراً باعماله الخيرية والانسانية والاجتماعية في المجالات كافة.

واكد جعجع ان شويري هو انسان بكلَ ما للكلمة من معنى، وفي قلبه حنين دائم لوطنه حتى ولو كان غائباً عنه الى درجة انه امتهن الاعلان والاعلام خدمةً ودفاعاً عن قضيته الوطنية.

من جهة أخرى، استقبل جعجع النائب ايلي ماروني الذي أكد عقب اللقاء على تضامنه مع القوات اللبنانية ضد الحملة العشوائية التي تتعرض لها من جهات سياسية مختلفة محسوبة على سوريا، مذكراً ان العزل السياسي لا ينفع بل سيزيد الالتفاف والتضامن، وما حصل في الماضي من محاولة لعزل حزب الكتائب بحيث أصبح آنذاك كل الناس كتائب.

واوضح انه بحث مع جعجع طاولة الحوار، متمنياً على رئيس الجمهورية ان يكون حاسماً وان تتخذ هذه الطاولة قرارات والا تبقى طاولة لمجرد جمع شمل قيادات لن يتصافحوا ولن يصلوا الى أي نتيجة ومشيراً الى ان الشعب اللبناني قد ملَّ وتعب ويأمل منها نتائج رغم انها ليست سلطة تنفيذية ولا تشريعية انما تُشكل أملاً لدى اللبنانيين وفي حال فُقد هذا الامل سوف ندخل في المجهول.

وشدد على ان راعي الحوار رئيس الجمهورية هو المسؤول عن صدور قرارات تُوضع قيد التنفيذ.

وكشف ماروني انه تمَّ الاتفاق خلال اللقاء على التضامن والتعاون الكلي في الانتخابات البلدية باعتبار أننا ككتائب وقوات ونواب عن زحلة لدينا مصلحة في تقديم الأكفأ والأنزه والقادرين على انماء بلداتهم. وطمأن الزحليين بأن المعركة الانتخابية ستكون نزيهة وهادفة لتشهد زحلة وكل قراها تطوراً يؤدي الى بلدات نموذجية، كما أننا سنراعي الخصوصيات العائلية والسياسية.

ورداً على سؤال، شدّد ماروني على الاصرار لاتمام الانتخابات البلدية في مواعيدها المحددة باعتبار ان احترام الاستحقاقات الدستورية هي رسالة نوجهها الى كل العالم بأن لبنان اصبح دولة سيدة قادرة على الايفاء بالتزاماتها السياسية.

وعن اتهام الرئيس نبيه بري المطالبين بضم جامعة الدول العربية الى طاولة الحوار بحياكة المؤامرات، اوضح ماروني "ربما دولة الرئيس بري يريد ابقاء سوريا وايران وحدهما على طاولة الحوار ولكن رئيس الجمهورية خلال اجتماعنا معه أكد لنا ان جامعة الدول العربية سعت الى طرح مبدأ الحوار كما أطلعنا انه من غير المطلوب اليوم مشاركتها في الحوار ولكن اذا ما كان هنالك من مواضيع تحتاج الى مساعدة من قبلها عندها يُصار الى الاستماع الى وجهة نظرها". واضاف "نحن لدينا وجهة نظر، دون تخوين او انتقاد احد بأن اللبنانيين راشدون وهذه الطاولة هي لبنانية تنعقد برئاسة اللبناني الاول وتضم اطرافاً لبنانية مفترض ان تكون كذلك ولا نريد مساعدة احد وحبذا لو تخرج سوريا وايران من الطاولة".

وعن الحملة المركزة على رئيس الجمهورية واتهامه بالانحياز مع جهة ضد أخرى، اشار ماروني الى ان معظم الاطراف على الطاولة هم موجودون منذ العام 2006 حين طرحها الرئيس بري وقد استُكملت بمعايير اعتمدها الرئيس سليمان بنفسه. وتابع "تفاجأنا بالهجوم الشرس ان من منزل الرئيس عمر كرامي او من منزل الرئيس اميل لحود علماً انهما ممثلين على طاولة الحوار بالنائب اسعد حردان، فلماذا هذا الهجوم؟"

ورداً على سؤال، اعتبر ماروني ان حزب الله كحزب سياسي هو جزء من التركيبة اللبنانية وموجود في مجلسي النواب والوزراء "ولكن في موضوع السلاح نتمنى ان تصل طاولة الحوار الى منطق للاستراتيجية الدفاعية بأن لا سلاح الا سلاح الجيش اللبناني حتى لا نُعطي ذريعة لا للعدو الاسرائيلي ولا لأي جهة لضرب لبنان وتوهم بأن داخل حكومة لبنان ارهابيين".

الى ذلك، التقى جعجع وفد الاقليات المسيحية برئاسة ادمون بطرس الذي اعلن بعد اللقاء عن الاجحاف اللاحق بالطوائف المسيحية المسماة بالاقليات في الدستور منذ العام 1943، مشيراً الى اعتراضهم على هذه التسمية وخصوصاً ان الوزير زياد بارود بدّل تسمية طائفة الاسرائيليين الى طائفة اليهود ووعدنا بالعمل على هذا الموضوع. ولفت الى "ان لبنان يتميز بوجود 18 طائفة في حين ان هناك 6 طوائف منها غير ممثلة الا من خلال دفع الضرائب وهذا امر غير مقبول وهو من مسؤولية كل الزعماء الروحيين والزمنيين اللبنانيين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل