أعلنت منظمة صومالية لحقوق الانسان ان ثمانية اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 21 بجروح في قتال بين قوات الحكومة الصومالية ومتمردي حركة الشباب في شمال مقديشو.
وقال سكان ان حركة الشباب أعدمت موظفين اثنين بشركة اتصالات في العاصمة اتهمهما مسلحون بالحركة التي لها علاقة بتنظيم القاعدة، بالتجسس لحساب الحكومة.
ويقاتل متمردون صوماليون الحكومة منذ بداية عام 2007 ولا تسيطر الحكومة المدعومة من الغرب سوى على بضع بنايات منذ هجوم للمتمردين في ايار الماضي.
وقال سكان ان الموظفين الاثنين اللذين اعدما اتهمتهما حركة الشباب بالمساعدة في توجيه قذائف المدفعية الحكومية نحو مواقع المتمردين في مقديشو.
ولا توجد حكومة فاعلة في الصومال منذ 19 عاما وتقول الدول الغربية والدول المجاورة ان البلد الذي تسوده الفوضى يستخدم ملاذا من جانب المتشددين الذين يهدفون شن هجمات في شرق افريقيا ومابعدها.
وسمحت الفوضى لعصابات القراصنة بالازدهار وجمع ملايين الدولارات من خطف السفن في خليج عدن والمحيط الهندي.