كشف السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون انه قرر البقاء في بيروت، معتبراً ان مغادرة لبنان ليست حلا على المستوى الشخصي اذ ان المأساة ننقلها دوما معنا وهي ليست حلا ايضا على المستوى المهني والانساني.
واشار في حديث إلى صحيفة "النهار" الى انه يرغب بقوة في ان تتحدد المسؤوليات في كارثة الطائرة الاثيوبية كي لا يحدث ذلك مجددا. ورأى ان ليس هناك ما يشير الى مسؤولية لبنان بطريقة او بأخرى عن هذه الكارثة.
على صعيد اخر، ابدى بييتون ارتياحه الى انطلاقة عمل الحكومة خصوصاً وان كثرا شككوا في قدرتها على التحرك واتخاذ القرارات.
وعن هيئة الحوار، اعتبر بييتون ان موضوع الاستراتيجية الدفاعية هو موضوع صعب ربما يجب الا تكون التوقعات كبيرة لكنه لفت الى انه من الافضل "ان نتحدث من الا نفعل".
واستبعد بيتون حصول حرب في الجنوب، معرباً عن اعتقاده بأن لا اسباب موضوعية للصراع فالوضع في الجنوب يبقى هادئا نسبيا وتحت السيطرة. لكنه حذر من التوقعات او التقديرات الخارجية وقال: "نحن في منطقة هشة جدا وهناك عناصر تخرج عن ارادة لبنان في ضوء عدم معرفة ما يمكن ان يحصل في الملف النووي الايراني"، داعياً الى الحذر ايضاً من التهديدات الكلامية والتصريحات حول نظريات الصراع لانها تخلق انطباعا ومناخا لا يمكن التكهن ابدا بنتائجه.